في البداية لم أكن مهتم بما حدث من جانب نادي الزمالك في طريقة تقديمي، وكان كل هدفي هو العمل فقط، ولم يتم إبلاغي بالرحيل عن نادي الزمالك وما عرفته بأنني تم طردي من جانب نادي الزمالك.
لم أصدق الرحيل عن نادي الزمالك، وتحدثت مع جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك عن حقيقة رحيلي عن نادي الزمالك وجون إدوارد رفض التواصل معي وكان يتهرب مني، ولم يتم تحدث أي تسوية من جانب نادي الزمالك معي حول مستحقاتي المتأخيرة.
أريد الحصول على مستحقاتي المتأخرة، وأنتظرتهم لمدة 10 أيام قادمة فقط من أجل الحصول على كافة مستحقاتي المالية، وبعدها ذهبت للفيفا، وليس هناك أي نية من جانب النادي، وكنت أعلم ظروف نادي الزمالك وقالوا لي بأنني رحلت عن النادي بسبب الابتعاد عن الصدارة.
كنا نعمل في ظروف صعبة للغاية داخل نادي الزمالك، ومن الصعب أن أعمل وأنجح مع الفريق وعوامل النجاح لم تتوفر داخل الفريق خلال ولايتي، وكنا نقدم مستويات جيدة، وكنت أعلم أزمات نادي الزمالك قبل التواجد مع الفريق.
في الزمالك قبل التعاقد مع الفريق قالوا لي بأن الأزمات ستنتهي ولكن ما قالوه لم يكن صريحا نهائيا والحقيقة كانت غائبة، وكنت أمام مسئولية كبيرة لقيادة الفريق وعرضت على اللاعبين الحصول على الأموال بسبب تأخر المستحقات المالية وكنت مستعد لتقديم كل الدعم لهم.
هناك من قال لي بأن النادي لديه ظروف صعبة للغاية والأسوأ في تاريخه ولم أطلب من اللاعبين عدم التدريب نهائيا وكنت أدعم اللاعبين طوال الوقت وكانوا في بعض الأوقات لا يرغبون في أداء التدريبات.
















0 تعليق