ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، اليوم صلوات القداس الإلهي في كنيسة المخلص الأسقفية بالسويس، حيث قام بخدمة تثبيت ٩ أعضاء جدد بالكنيسة، بحضور القس إيهاب أيوب، راعي الكنيسة.
عظة حول مثل العذارى في متّى 25
وفي عظته، تناول رئيس الأساقفة مثال العذارى الحكيمات والجاهلات، مؤكدًا أن السيد المسيح يقدم لنا في هذا المثل صورة حيّة عن مجيئه الثاني،وقال: "لم تختلف العذارى في مظاهرهن الخارجية، لكن الاختلاف الحقيقي كان في قلوبهن".
وأوضح أن الحكيمات جهّزن مصابيحهن بالزيت الذي يرمز روحيًا لحضور الروح القدس في القلب، بينما أهملت الجاهلات الاستعداد الداخلي لمجيء العريس، فكان مظهرهن صالحًا من الخارج، لكن داخلهن لم يكن مستعدًا لاستقبال المسيح.
الدروس الروحية من المثل
أكمل رئيس الأساقفة أن المثل يكشف ثلاث حقائق روحية مهمة:
الاستعداد الروحي لا يمكن تأجيله.
العلاقة مع الله شخصية ولا يمكن أن ينوب أحد عن الآخر.
النعمة الحقيقية تأتي من مصدرها، أي من المسيح وحده، عبر حياة الإيمان والصلاة اليومية.
وأشار إلى أن الحكيمات لم يستطعن نقل زيتهن للجاهلات، لأن المخزون الروحي لا يُنقل من شخص لآخر، مضيفًا أن الجاهلات أضاعن فرصة الاستعداد، وعندما أغلق الباب لم يعد بإمكانهن الدخول.
دعوة لليقظة الروحية والاستعداد لمجيء المسيح
ودعا رئيس الأساقفة المؤمنين إلى ملء حياتهم بزيت النعمة قبل فوات الأوان، بالاهتمام بالنفس، وتطهير القلوب، وعيش القداسة، ووضع الإيمان في المسيح، وقبول عطية الروح القدس، والتعمق في الصلاة وقراءة الكتاب المقدس، ليكونوا من المستعدين لدخول الفرح الأبدي مع العريس السماوي.
خدمة التثبيت: إعلان الانضمام الرسمي للكنيسة الأسقفية
الجدير بالذكر أن خدمة التثبيت تُعد إعلانًا رسميًا بانضمام الفرد لعضوية الكنيسة الأسقفية، إذ يتعهد العضو الجديد أمام الأسقف والراعي والحضور بالتعمق في دراسة كلمة الله، وعيش حياة الصلاة المنتظمة، والتزام مبادئ الإيمان الأسقفي.








0 تعليق