وصل بابا الفاتيكان البابا ليون الرابع عشر إلى العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الأحد، في بداية زيارة تستغرق ثلاثة أيام وذلك بعد أن اختتم جولاته إلى تركيا والتقى خلالها بالرئيس رجب طيب أردوغان وعدد من المسؤوليين في أنقرة.
بابا الفاتيكان يصل إلى لبنان
ومن المقرر أن يلتقي البابا مع الزعماء السياسيين، ويشارك في تجمع بين الأديان، ويحتفل بالقداس على الواجهة البحرية لبيروت، كجزء من المحطة الثانية من أول رحلة خارجية له منذ انتخابه في مايو.
وسيزور البابا ليو، دير مار مارون في بلدة عنايا، الواقعة في أعالي جبال لبنان. هناك، ومن المتوقع أن يصلي عند ضريح شربل مخلوف، الراهب المعروف بجمعه بين أتباع مختلف الديانات.
يضم لبنان 18 طائفة دينية ومذهبية معترفًا بها رسميًا، بما في ذلك 12 طائفة مسيحية، ويُعتبر المسلمون الشيعة الآن أكبر طائفة دينية في لبنان. ومن المقرر أن يعقد ليو اجتماعات خاصة مع قادة مسيحيين، بالإضافة إلى قادة مسلمين ودروز.
يوم الثلاثاء، وهو اليوم الأخير من زيارته، سيصلي ليو في موقع انفجار مرفأ بيروت عام 2020، الذي خلّف أكثر من مئتي قتيل 6 آلاف جريح على الأقل. ثم سيغادر إلى العاصمة الإيطالية روما.
وتأتي زيارة البابا بالتزامن مع استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان، وانتهاك متكرر لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله والذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024.
خلل فني يضرب طائرة بابا الفاتيكان
وغادر بابا الفاتيكان على متن ادرت طائرة إيرباص A320neo التابعة لشركة الخطوط الجوية الإيطالية، وهي أحدى الطائرات التى تأثرت بالخلل الفني العالمي الذي ضرب هذا النوع من الطائرات على مستوى العالم.
وكانت طائرة البابا ضمن الأسطول العالمي الذي تأثر بخلل الكمبيوتر الذي أصاب الآلاف من طائرات "إيرباص إيه 320" حول العالم. ووفقاً لمدير المكتب الصحافي للكرسي الرسولي، ماتيو بروني، فقد وصلت طائرة خاصة من روما إلى إسطنبول يوم السبت، حاملة معها مهندساً متخصصاً والحاسوب البديل لطائرة البابا.
زيارة البابا إلى تركيا لمدة أربعة أيام
واليوم، اختتمت زيارة البابا إلى تركيا التي استمرت أربعة أيام. ومن أبرز فعالياتها الاحتفال بالذكرى الـ 1700 لأول مجمع مسكوني في التاريخ، والذي عُقد في نيقية (إزنيق حاليًا)، بمشاركة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول ورؤساء وممثلي الكنائس المسيحية حول العالم.
كما زار بابا الفاتيكان، مسجد السلطان أحمد والذي يعرف أيضاً بالمسجد الأزرق، في إسطنبول، والذي يعد أحد أهم التحف المعمارية في تركيا.










0 تعليق