اتخذ نادي مانشستر سيتي الإنجليزي قرارًا جريئًا خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية بالتعاقد مع الموهبة الفرنسية ريان شرقي قادمًا من أولمبيك ليون مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، في صفقة أثارت الكثير من الجدل داخل أروقة التقييم الفني.
وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن إدارة السيتي تجاهلت عددًا من التحفظات التي ظهرت خلال عملية الكشف والتقييم الخاصة باللاعب، والتي تضمنت بعض الملاحظات المرتبطة بالاستمرارية والانضباط التكتيكي، وهي نقاط كانت محل نقاش داخل دوائر اتخاذ القرار بالنادي.
ورغم ذلك، اختار بطل الدوري الإنجليزي الرهان على الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، بالإضافة إلى ثقته في قدرته على التطور داخل منظومة الفريق.
ريان شرقي أحد أبرز المواهب الهجومية في الكرة الفرنسية
ويُعرف شرقي بكونه أحد أبرز المواهب الهجومية في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، حيث لفت الأنظار بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
في المقابل، كان نادي بروسيا دورتموند من أكثر الأندية سعيًا للحصول على خدمات اللاعب، إذ حاول ضمه قبل نحو 15 شهرًا، ثم عاد مجددًا في صيف 2024 لإتمام الصفقة، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة الحسم في المرتين، لأسباب تتعلق بتفاصيل مالية وشروط تعاقدية.
ويبدو أن مانشستر سيتي، بقيادة مديره الفني بيب جوارديولا، يرى في شيركي مشروع نجم قادر على إضافة حلول إبداعية للفريق، خاصة في ظل اعتماده على لاعبين يتمتعون بالمرونة التكتيكية والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
وتعكس هذه الصفقة فلسفة السيتي في سوق الانتقالات، والتي تقوم على استقطاب المواهب الشابة ذات السقف العالي، حتى وإن كانت مصحوبة ببعض المخاطر، مع الاعتماد على بيئة النادي لتطويرها وصقلها لتصل إلى أعلى مستوى ممكن.















0 تعليق