حذر مجلس الأمن الروسي، يوم الاثنين، من أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز سيشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي في العديد من دول الشرق الأوسط، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن روسيا لديها القدرة على زيادة إمداداتها الغذائية لمعالجة تداعيات الأزمة.
روسيا تحذر من مخاطر التصعيد على الأمن الغذائي العالمي
وقال المجلس في بيان له: "إن التصعيد المستمر في الشرق الأوسط، لا سيما في ضوء التوترات المتعلقة بإيران، يزيد من المخاطر التي تهدد الأمن الغذائي على المستويين الإقليمي والعالمي".
وأوضح البيان أن "إغلاق مضيق هرمز لمدة ثلاثة أشهر قد يؤدي إلى نقص كبير في الإمدادات الغذائية، وخاصة في المملكة العربية السعودية والأردن ومصر، نظراً لاعتماد هذه الدول على سلاسل الإمداد التي تمر عبر الطرق البحرية الحيوية".
وأضاف البيان أن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط لا تقتصر آثارها على المنطقة فحسب، بل تمتد أيضاً إلى الأمن الغذائي العالمي، نظراً لتعقيد التجارة الدولية وزيادة احتمالية حدوث اضطرابات في سلسلة التوريد.
وأكدت أن موسكو تراقب هذه التطورات عن كثب وتتخذ التدابير اللازمة لضمان استقرار إمداداتها المحلية.
من جهة أخرى، أشار مجلس الأمن الروسي إلى أن التحديات الحالية توفر في الوقت نفسه فرصاً للقطاع الزراعي الروسي لتعزيز وجوده في الأسواق العالمية، ولا سيما في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأكد البيان أن روسيا تمتلك القدرات اللازمة لزيادة صادراتها الغذائية إلى هذه المناطق، وبالتالي التخفيف من أي نقص محتمل في الإمدادات نتيجة لعدم الاستقرار الجيوسياسي.
مضيق هرمز شريانًا حيويًا لسلاسل الإمداد العالمية
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار الطرق البحرية الدولية، محذراً من أن أي اضطراب مطول قد تكون له تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي العالمي.
تجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز هو أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، حيث تمر عبره كميات هائلة من النفط والغاز والسلع الأساسية، مما يجعله شريانًا حيويًا لسلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بإنتاج الغذاء.

















0 تعليق