قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية، إن توقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يعيد الأزمة إلى نقطة الصفر، بعد فشل الوصول إلى تفاهمات خلال الجولة الأخيرة من المحادثات، معتبرة أن ذلك يفتح الباب أمام تغيير في أسلوب إدارة الصراع.
وأوضحت حداد، في مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن المرحلة الحالية قد تشهد تحولًا نحو أدوات ضغط جديدة، أبرزها الحصار البحري لمضيق هرمز، إلى جانب ما وصفته بالضربات العسكرية المحدودة بين الحين والآخر، بهدف إبقاء التوتر تحت السيطرة ومنع انزلاقه إلى حرب شاملة أو إقليمية واسعة.
وأضافت أن هذا النهج يعكس استراتيجية «إضعاف تدريجي» على المدى المتوسط، تقوم على الضغط المستمر بدل المواجهة المباشرة، مشيرة إلى أن الهدف هو دفع إيران لتقديم تنازلات دون الدخول في حرب مفتوحة.
وتابعت المحللة السياسية، أن طهران تتعامل مع الأزمة باعتبارها معركة “بقاء”، وأقل قابلية للاستجابة لشروط تفاوضية تُفهم على أنها استسلام، مؤكدة أن الفارق بين التفاوض والاستسلام يمثل نقطة خلاف جوهرية في الموقف الإيراني.
وأكدت أن إيران، لن تتجه إلى الاستسلام تحت الضغط، سواء عبر المسار العسكري أو التفاوضي، ما يعني استمرار حالة التصعيد وعدم الاستقرار في المرحلة المقبلة.
















0 تعليق