الحرس الثوري يقر باستهداف ناقلة نفط قبالة قطر وسط تصعيد خطير بالخليج

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أقر الحرس الثوري الإيراني بالهجوم على ناقلة نفط في المياه القطرية، متهمًا إياها بالارتباط بدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت وزارة الدفاع القطرية أعلنت في وقت سابق من اليوم، أن ناقلة الوقود "أكوا 1"، المستأجرة لشركة قطر للطاقة المملوكة للدولة، قد أصيبت بصاروخ كروز إيراني، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، ونجا جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 فردًا دون أذى.

وفي بيان نشرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بينها وكالة إرنا، قال الحرس الثوري إن ناقلة نفط تابعة لـ"الكيان الصهيوني، تحمل الاسم التجاري "أكوا 1"، في الخليج العربي "استُهدفت بدقة". 

ولم تتضح على الفور طبيعة صلة ناقلة النفط بدولة الاحتلال الإسرائيلي.

تفاصيل الهجوم واعتراض الصواريخ

وفي تفاصيل الهجوم أوضح بيان وزارة الدفاع القطرية، أن إيران أطلقت ثلاثة صواريخ، وبينما تم اعتراض اثنين منها بنجاح، أصاب الثالث الناقلة على بعد حوالي 17 ميلًا بحريًا شمال رأس لفان، مركز الطاقة الرئيسي. 

وأفادت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) أن الاصطدام ألحق أضرارًا بهيكل السفينة فوق خط الماء. وتم إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 فردًا بسلام.

وأكدت شركة قطر للطاقة، في بيانها الرسمي بشأن السفينة "إكس"، مجددًا: "لم تُسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم، ولم يكن هناك أي تأثير على البيئة نتيجة لهذا الحادث".

ويأتي هذا الهجوم البحري بالتزامن مع تقارير من وكالة أسوشيتد برس تفيد بأن غارة جوية في طهران استهدفت على ما يبدو مجمع السفارة الأمريكية السابق، الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني منذ أزمة الرهائن. 

وقال شهود عيان، نقلت عنهم أسوشيتد برس، إن نوافذ المباني خارج المجمع قد تحطمت، مع وجود دلائل تشير إلى أن الهجوم وقع داخل المبنى المحصن.

وبحسب أسوشيتد برس، يؤكد هذان التطوران المتزامنان تصاعد حدة الأعمال العدائية في المنطقة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصراع "قد ينتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع"، مضيفًا أن إيران ليست بالضرورة بحاجة إلى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

مع ذلك، أبدى عباس عراقجي تشكيكًا واضحًا مصرحًا لقناة الجزيرة بأنه "لا يثق" بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، حتى مع استمرار التواصل عبر القنوات غير الرسمية.

تهديدات لأمن الطاقة العالمية واتساع رقعة التوتر

وتتصاعد التوترات في منطقة الخليج. فقد أبلغت الكويت عن حريق هائل في خزانات الوقود بمطارها الدولي عقب هجوم إيراني، بينما وردت أنباء عن اعتراض طائرات مسيرة وحوادث مماثلة في الإمارات والبحرين والسعودية.

ويُعد الهجوم على ناقلة النفط جزءًا من نمط أوسع من الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية في الخليج ومضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره ما يقارب 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يزيد المخاوف بشأن أمن الطاقة واحتمالية انقطاع الإمدادات في جميع أنحاء العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق