هنأت الدكتورة مدينة حسين دوسه، استاذ الأدب في كلية التربية بالسودان، حفيدة السلطان ميار (الفاشر)، صحيفة "الدستور" على تدشينها منصة "هنا السودان"، معتبرةً هذه الخطوة انتصارًا حقيقيًا لصوت الفاشر المحاصر.
وأشادت الأميرة مدينة دوسه بمبادرة "هنا السودان" التي تتيح منبرًا إعلاميًا جديدًا يعكس هموم وأصوات الناس في الفاشر وفي المدن المحاصرة التي تتعرض لتحديات إنسانية هائلة، مضيفة أن هذه المنصة تمثل خطوة مهمة في التحرر الإعلامي، وتوفير مساحة آمنة للتعبير عن قضايا المجتمع السوداني، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاع.
وأكدت دوسه أن تدشين "هنا السودان" يُعدُّ حدثًا فارقًا في تاريخ الإعلام السوداني، مشيرة إلى أهمية هذه المبادرة في تسليط الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون في مناطق النزاع، وعلى رأسها مدينة الفاشر التي تواجه ظروفًا قاسية نتيجة الحصار والنزاع المستمر.
وأعربت عن امتنانها لهذا المشروع الإعلامي الذي يقدم منبرًا حقيقيًا لإيصال صوت المهمشين، وتحقيق التوازن في المشهد الإعلامي السوداني، بما يساهم في تعزيز المواطنة الفاعلة والمشاركة المجتمعية.
ويعكس هذا التقدير إيمان الأميرة الدكتورة مدينة حسين دوسه بأهمية الإعلام المستقل في تعزيز التغيير الاجتماعي في السودان، ودعم المنابر التي تعكس قوة وصمود الشعب السوداني في مواجهة الأزمات.
أسباب إطلاق منصة "هنا السودان"
وأطلقت "الدستور"، منصة "هنا السودان" كاستجابة مباشرة للعديد من التحديات الإعلامية والإنسانية التي يواجهها الشعب السوداني في ظل الظروف الراهنة.
ويأتي هذا في وقت تمر فيه السودان بمرحلة من الأزمات السياسية والإنسانية المعقدة التي تتطلب كل الدعم الإعلامي لنقل الصورة الحقيقية لما يحدث على الأرض ليس في الفاشر فقط ولكن في كل المدن السودانية.
ومن خلال "هنا السودان"، تسعى “الدستور” إلى تفعيل الدور الإعلامي المصري في دعم السودان الشقيق، في وقت تواجه فيه وسائل الإعلام الوطنية في السودان حملات خارجية مضللة لتغييب الوعي الجمعي للشعب السوداني والرأي العام الدوي عن حقيقة ما يحدث في السودان.












0 تعليق