فى بداية الأمر كان شغفى بالعمل الصحفى بدافع حبى للكتابة بالرغم من أن دراستى كانت بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، ولست متخصصة بالإعلام، إلا أن حلمى فى أن أكون صحفية ظل يراودني، فبدأت أكتب فى بعض الجرائد والمواقع الإخبارية غير المشهورة، ولكنى افتقدت للتدريب الصحفى الجيد والمحترف.
وكانت "البوابة" حلماً يراودنى للإنضمام إليها حيث تتسم بالشهرة والعمل الصحفى المحترف، وكنت أتابع مقالات وبرنامج الدكتور عبد الرحيم على وأحترمه وأتمنى العمل معه.. وفى عام 2016 بدأ حلمى يتحقق، وبدأت بالعمل كمراسلة لمحافظة الدقهلية، ومن خلالها تعملت فنون كتابة الحوار والتحقيقات والفيتشر والخبر وكافة فنون الصحافة الإحترافية .
منصة إعلامية
"البوابة" هى منصتى الإعلامية ومن خلالها ذاع سيطى الصحفى وتعرفت على مختلف المسؤولين والشخصيات العامة.. ومنذ اللحظات الأولى للبوابة وهى تخدم الوطن فواجهت التطرف الإرهابى وكشفت مخططاته، وتصدت للأفكار المتطرفة، وواجهت حملة مغرضة شنتها الجماعات الإرهابية المتطرفة ضدها.
وكما حرصت البوابة على عرض مشكلات المواطنين، والتى تضمنت المشكلات الخدمية والحالات الإنسانية، من خلال باب صوت الناس، ولاقت تلك الحالات المنشورة فى البوابة صدى كبير واستجابة من جميع المسؤولين فكانت البوابة باب الخير، وساهمت بحل مشكلاهم .
لطالما اعتبرنا جميعا البوابة بيتنا الكبير الذى يجمعنا جميعا من ادارة التحرير والصحفيين، فأصبحت البوابة جزء من كياني.
وعقب مرور 11 عاما من إصدار جريدة البوابة أقف حزينة عندما أرى ما يحدث فى أزمة البوابة، وما أحزننى جدًا، قرار الدكتور عبد الرحيم المفاجئ برفع اسمه من على ترويسة الموقع والجورنال ولا نعلم جميعا ماذا سيحدث غدا.
أشعر بالٱمل أن البوابة ستخرج من أزمتها وستستمر، فى نشر أعداد متميزة على غرار ما نشرته من قبل، وتضمنت الأعداد الخاصة التى تتسم بالتميز والمهنية.
نعم البوابة ستستمر فكما واجهت التطرف الإرهابى ستواجه الأزمة وستستمر فى نشر الوعى والصحافة الهادفة.










0 تعليق