أشاد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بالدور البارز الذي لعبته محافظة الغربية في إنشاء أول مركز متكامل لعلاج الإدمان داخل الدلتا، مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة على حماية الإنسان المصري وتوفير منظومة علاجية وتوعوية متكاملة تسهم في صون المجتمع ودعم استقرار الأسر.
وأوضح الوزير أن الإدمان بات من أخطر التحديات التي تواجه الشباب، وأن مواجهته تتطلب عملا جماعيا بين المؤسسات الرسمية والدينية والمجتمعية.
المشروع يمثل نقلة نوعية في الخدمات العلاجية بالدلتا
أكد وزير الأوقاف أن إنشاء مركز العزيمة بالمواصفات العالمية يعكس رؤية متقدمة في التعامل مع قضية الإدمان، مشيرا إلى أن محافظة الغربية قدّمت كل مقومات النجاح للمشروع، من تخصيص الأرض والمباني إلى توفير المرافق الأساسية. وأضاف أن المركز يأتي ليقدم خدمات علاج وتأهيل متكاملة تسهم في إنقاذ الشباب، وإعادتهم إلى مسار الحياة الطبيعية بشكل آمن وفعال.
دور الوعي الديني في الوقاية من الإدمان
شدد الدكتور أسامة الأزهري على أهمية تعزيز الوعي الديني كخط دفاع أول ضد السلوكيات الخطرة، موضحا أن الخطاب الديني الواعي قادر على غرس القيم الإيجابية وتحصين الشباب من الانجراف وراء الإدمان.
وأكد أن المسجد يمثل منصة مهمة لنشر الوعي الصحيح، ودعم برامج التثقيف التي تساعد على بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات اليومية.
تكامل الأدوار بين الأسرة والتعليم والمسجد
وأوضح وزير الأوقاف، أن النجاح في الحد من ظاهرة الإدمان لا يقتصر على المؤسسات العلاجية، بل يعتمد على تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام.
ولفت إلى أن بناء شخصية مستقرة وواثقة يبدأ من داخل البيت، يليه دور المدرسة في التوجيه والدعم، ثم المسجد الذي يرسخ القيم الدينية والأخلاقية، مؤكدا أن هذا التكامل يمثل الأساس الحقيقي لمجتمع قادر على مواجهة الظواهر السلبية.
رسالة تقدير لمحافظة الغربية
وجه الدكتور أسامة الأزهري رسالة تقدير إلى محافظة الغربية على جهودها المستمرة في دعم مشروعات حماية الإنسان، مشيرا إلى أن افتتاح مركز العزيمة يعد نموذجا ناجحا للتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي.
وأكد أن هذا المشروع يمهد لمرحلة جديدة من الخدمات العلاجية والتوعوية داخل الدلتا، ويدعم توجه الدولة نحو بناء مجتمع قوي يحمي شبابه من الوقوع في دائرة الإدمان.












0 تعليق