أهالي الشرقية: توجهات الرئيس السيسي في الانتخابات قضت على فكرة المال السياسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثارت توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسى للهيئة الوطنية للانتخابات، بإعادة الانتخابات فى عدد من الدوائر حتى تخرج للمواطنين بالشكل الذى يرضيهم، حالة من الرضا والارتياح بين أهالى المحافظات المختلفة، الأمر الذى دفع المواطنين للإقبال على اللجان الانتخابية فى حالة من الثقة أن صوتهم سيصل فى اختيار مرشحهم المفضل.

ومن محافظة الشرقية قالت منى محمد، 57 عامًا من ذوى الهمم، إنها خرجت للإدلاء بصوتها لاختيار أحد المرشحين، والذى تصدى لمشكلة كانت قد واجهتها وعاونها على حلها، لافتة إلى أن هذا الاستحقاق الدستورى لعام 2025 مختلف عن ما قبله لكونه محاطًا بتوجهات رئاسية تضمن نزاهة الانتخابات.

وأضافت في تصريحات صحفية خاصة لـ"الدستور"، أنه تشجعت على التوجه للجنتها الانتخابية،  للإدلاء بصوتها عقب إصدار الرئيس عبدالفتاح السيسى لتوجهاته التي تضمنت نزاهة الانتخابات من وجهة نظرها، قائلة "الريس مخافش من حد ولا انحاز لأحزاب" مؤكدة أن تلك التوجهات قضت على فكرة المال السياسى التى تأتى بمرشحين بعينهم.

ومن جانبه قال عبدالمنعم إبراهيم أحمد من سكان منطقة وادى النيل بمدينة الزقازيق، إنه كان قد عزف عن التوجه لانتخابات مجلس النواب منذ أعوام طويلة، إلا أن هذه المرة ذهب ووجد معظم أصدقائه بمحيط اللجان، لشعورهم أن تلك المرة مختلفة وأن من أخطأ سيحاسب، وأن  اختيارهم لمرشحهم سيتم دون فرض سيطرة جهة أو مرشح بعينه.

وأكد أن الدليل على ذلك هو نجاح مرشحين مستقلين فى أكثر من دائرة، ونجاح مرشحين لم يسبق أهم الترشح للبرلمان، قائلًا إن الشعب يثق فى قرارات القيادة السياسية، ويعلم أنها تحقق المصلحة العليا دون شك.

ويصل إجمالي عدد الناخبين ممن لهم الحق بالتصويت في انتخابات مجلس النواب 2025 في محافظة الشرقية 4 ملايين و884 ألفًا و104 ناخبين وناخبات، يدلون بأصواتهم أمام 975 مركزًا انتخابي بنطاقًا دائرة المحافظة، يستوعب 1040 لجنة فرعية و9 لجان عامة.

ويتنافس 253 مرشحًا على المقاعد الفردية المخصصة لمحافظة الشرقية، وذلك في 9 دوائر انتخابية تشمل مختلف مراكز ومدن المحافظة،  والتي تمثل 21 مقعدًا بالنظام الفردي، ومثلها بنظام القائمة ضمن قطاع شرق الدلتا، والذي يضم محافظات (الشرقية - دمياط - بور سعيد - الإسماعيلية - السويس - شمال سيناء - جنوب سيناء).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق