بسبب تحذير.. لبنان يخسر هامش "الصيف الآمن"!

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
اعتبر مصدر اقتصادي متابع أنّ التحذير الأميركي الجديد من السفر إلى لبنان لا يعني فقط قلقاً دبلوماسياً، إذ أنه في توقيته، يضرب ما تبقى من هامش الصيف، ويضع البلد مرة جديدة داخل خانة الوجهة غير المضمونة، حتى لو كانت الحركة في بيروت وبعض المناطق لا تزال طبيعية.

Advertisement

 


المشكلة أن هذه التحذيرات تصل إلى المغتربين، شركات التأمين، مكاتب السفر، المؤسسات الدولية، والبعثات الأجنبية. ومع كل تنبيه جديد، يصبح قرار المجيء إلى لبنان أصعب، خصوصاً للعائلات التي كانت تراهن على تموز وآب لقضاء إجازة قصيرة أو زيارة الأهل.

 


 وحسب المصدر، فقد قال لـ"لبنان24" إنّه "هنا لا يتضرر القطاع السياحي وحده. المطاعم، الفنادق، مكاتب تأجير السيارات، الأسواق، والمناطق التي تعيش على موسم الاغتراب تتأثر مباشرة"، وأضاف: "الخطر الحقيقي ليس فقط في إلغاء الحجوزات، بل في اعطاء انطباع بأن البلد مفتوح على مفاجآت أمنية في أي لحظة".

 


وكانت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط قد حذرت من السفر الى منطقة الخليج والشرق الأوسط داعية لتجنب لبنان والعراق وإعادة النظر في زيارة السعودية والبحرين.

 


 وأصدرت السفارات الأميركية في كل من لبنان، العراق، البحرين، والمملكة العربية السعودية تحذيرات أمنية متطابقة، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال معقداً مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.

 


وشددت التحذيرات على "عدم السفر" إلى لبنان والعراق، بينما دعت إلى "إعادة النظر" في السفر إلى البحرين والسعودية. 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق