تصعيد خطير في الجنوب والقصف العنيف "لتدفيع الثمن"

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تلاحق المسيرات المعادية منذ يوم امس الدراجات النارية والسيارات المدنية داخل القرى في قضاءي صور وبنت جبيل، في تطور ميداني لافت وخطير يعكس اتساع رقعة الاستهداف لتشمل التحركات اليومية للأهالي.
وبحسب المعطيات، تُسجَّل حركة مكثفة للمسيرات التي ترصد الطرقات الداخلية وتتعقب المركبات، ما يثير حالة من الذعر في صفوف السكان، وسط مخاوف من ارتفاع وتيرة الاعتداءات في الفترة المقبلة.
المشهد في الجنوب يزداد توتراً، في ظل استهداف لا يميّز بين مدني وغيره، ما يطرح علامات استفهام حول المرحلة المقبلة وخطورتها على الأمن الميداني وحياة المواطنين.
وفي سياق متصل، لاحظ متابعون أن أسلوب القصف الذي تعتمده إسرائيل على المنازل في جنوب لبنان يختلف عن نمط الحروب السابقة، إذ يبدو أنه يركز بشكل أساسي على رفع كلفة المواجهة أكثر من استهداف أهداف نوعية.
وبحسب هذه القراءة، فإن الضربات تُنفذ على نطاق واسع لكنها تفتقر إلى وجود أهداف ثمينة أو حساسة، كما كان الحال في جولات سابقة شهدت استهداف بنى تحتية ومواقع استراتيجية.
ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب يندرج ضمن سياسة الضغط التدريجي، ومحاولة فرض واقع ميداني جديد، من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون كلفتها مرتفعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق