إسناد طهران وفتح معركة الجنوب من قبل حزب الله بإطلاق الصواريخ الستة كانت قوة الدفع الأساسية لطلب التفاوض مع إسرائيل التي اجتاحت الجنوب ودمرت الضاحية وقتلت اعدادا كبيرة من عناصره ومن المدنيين ايضا، أما الجرحى فبالآلاف، ناهيك عن الدمار الكبير، فما كان من رئيس الجمهورية، بالتنسيق مع رئيس الحكومة ، وعلم وموافقة رئيس مجلس النواب، إلا اتخاذ القرار الوطني الكبير بإطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة بعدما قبل الإسرائيلي التفاوض تحت الضغط الأميركي عقب وقف إطلاق النار في إيران.
تقول مصادر معنية" ان جولة المفاوضات الأولى الثلاثاء المقبل ستكون الأهم بالنسبة إلى لبنان كدولة قائمة بحد ذاتها وصاحبة قرارها، مع العلم بأنها قد تفشل ولا تصدر عنها نتائج مهمة، إلا أن الأهم هو أنه منذ الطائف حتى اليوم، ولأول مرة، يشعر اللبناني بأن هناك رئيس جمهورية صاحب موقف شجاع وطني سيادي حر".
مفاوضات الثلاثاء المقبل إعادت تفعيل صلاحيات الرئيس، في ما خص المادة 52 من الدستور التي تحصر التفاوض وتوقيع المعاهدات بالرئيس.
جولة المفاوضات الأولى سوف توقف إطلاق النار في لبنان بطلب من الدولة اللبنانية، وليس من خلال ربط الساحات الذي لم يجلب على لبنان إلا الدمار.
Advertisement













0 تعليق