.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور محمد منيسي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد، إن حياة مرضى السكري قبل اكتشاف الإنسولين كانت شديدة الصعوبة، إذ لم تكن هناك حلول علاجية متاحة سوى تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير واتباع ما يعرف بـ"حمية التجويع"، مع الامتناع التام عن تناول السكريات.
وأضاف منيسي، خلال تصريحاته لبرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن ملايين المصابين بالسكري كانت حياتهم تنتهي بسبب المضاعفات الخطيرة للمرض، مثل الفشل الكلوي وفقدان البصر والقدم السكري، خاصة لدى المصابين بالنوع الأول من مرض السكري.
وأشار إلى أن اكتشاف الإنسولين يعود إلى العالم الكندي فريدريك بانتنج، الذي حصل مع تشارلز بست على جائزة نوبل عام 1922 بعد نجاحهما في استخراج مادة من البنكرياس قادت إلى اكتشاف الإنسولين، مؤكدًا أن الإنسولين لا يقتصر دوره على تنظيم مستوى السكر في الدم فقط، بل يعد عنصرًا أساسيًا في تنظيم الطاقة ومنع تكسير العضلات وتكوين الجليكوجين في الكبد، كما أنه هرمون بنائي يساعد على بناء العضلات.
غياب الإنسولين يؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى السكر بالدم
وتابع، أن غياب الإنسولين يؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى السكر بالدم، وقد يتسبب في الجفاف وتكسير الدهون وتكون الأجسام الكيتونية، ما يؤدي إلى الإصابة بالحُماض الكيتوني السكري، وهي حالة خطيرة قد تفضي إلى الوفاة إذا لم يتلق المريض الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح أن الإنسولين يصبح ضرورة علاجية لا يمكن الاستغناء عنها في حالات الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري، مشيرًا إلى أن هذا النوع ينقسم إلى عدة أشكال، منها نوع يرتبط بوجود أجسام مضادة مناعية يمكن تشخيصها مبكرًا وإعطاء علاج وقائي له يعرف باسم "تيبليزوماب"، ونوع آخر لا يرتبط بأجسام مضادة مناعية، وبالتالي لا تتوافر له وسائل وقائية تمنع ظهوره.














0 تعليق