صناع فيلم “أسد”: مشروع استثنائي يغيّر مفهوم البطل الشعبي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شهدت إحدى دور العرض بالقاهرة مؤتمرًا صحفيًا لفيلم “أسد” قبل أيام من طرحه في السينمات المصرية يوم 14 مايو، ثم في العالم العربي اعتبارًا من 21 مايو، بحضور أبطاله وصُنّاعه الذين كشفوا تفاصيل رحلة إنتاج طويلة امتدت لسنوات، وتخللتها تحديات فنية وإنتاجية كبيرة قبل وصول العمل إلى شكله النهائي.

محمد دياب: مشروع استثنائي يغيّر مفهوم البطل الشعبي

وخلال المؤتمر، تحدث المخرج محمد دياب عن كواليس المشروع الذي بدأ العمل عليه منذ ما يقرب من ست سنوات، مؤكدًا أن خروج الفيلم إلى النور بهذا الحجم يعد إنجازًا كبيرًا، خاصة أنه مر بمراحل معقدة على مستوى التنفيذ والتصوير والديكورات والملابس، إلى جانب طبيعة العمل الإنتاجي الضخم الذي تطلب جهودًا استثنائية من كل فريق العمل.

وأشار دياب إلى أن تعاونه مع النجم محمد رمضان كان تجربة مميزة، واصفًا إياه بالفنان شديد الاحترافية والاهتمام بالتفاصيل، موضحًا أن اختياره جاء عن قناعة فنية وليس فقط بسبب جماهيريته، بل لأنه قادر على قيادة عمل سينمائي كبير بهذا الحجم.

وأضاف أن شخصية “أسد” في الفيلم ستقدم صورة مختلفة للبطل الشعبي، وستكسر بعض القوالب النمطية المعتادة.

محمد رمضان: “أسد” بداية مرحلة جديدة في مشواري

من جانبه، عبّر النجم محمد رمضان عن سعادته بقرب عرض الفيلم، مؤكدًا أن “أسد” يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرته السينمائية، واصفًا إياه بأنه مشروع يستحق ابتعاده عن السينما لمدة ثلاث سنوات.

وقال إنه حرص على حضور المؤتمر وسط الصحفيين والنقاد باعتبارهم “ضمير الفنان”، مشددًا على أهمية تقبل النقد باعتباره جزءًا أساسيًا من صناعة السينما.

وأضاف رمضان أن المنافسة في الوسط الفني “صحية ومحترمة” وتدفع الجميع لتقديم الأفضل، مشيدًا بالمخرج محمد دياب، ومؤكدًا أنه مخرج صاحب رؤية دقيقة ويستمع لكل أفراد الفريق.

كما أوضح أنه يحرص دائمًا على تغيير جلده الفني وعدم تكرار نفسه، حتى يحافظ على القيمة الحقيقية للفن بعيدًا عن منطق التجارة فقط، على حد تعبيره.

علي قاسم: حماس وترقب لردود فعل الجمهور

أما الفنان علي قاسم فأعرب عن حماسه الشديد لاقتراب عرض الفيلم بعد سنوات من العمل عليه، مؤكدًا أنه ينتظر بشغف ردود فعل الجمهور والنقاد، وموجهًا شكره لفريق العمل بالكامل، ومتمنيًا أن ينعكس هذا المجهود الكبير على الشاشة بالشكل الذي يليق بالتجربة.

رزان جمال: دوري في الفيلم هو دور العمر

وقالت الفنانة رزان جمال إن دورها في الفيلم يُعد “دور العمر” بالنسبة لها، مشيرة إلى أن التصوير كان يتطلب تركيزًا كبيرًا خاصة مع اعتماد بعض المشاهد على أسلوب التصوير الطويل (وان شوت).

وأضافت أنها تأثرت بالفيلم بعد مشاهدته لأنه فاق توقعاتها، مؤكدة أن محمد دياب يمنح الممثلين مساحة حقيقية للتعبير، كما أشادت بالتزام محمد رمضان وحرصه على دعم زملائه.

موسى أبو طالب: لم أتوقع امتداد التحضيرات لهذه السنوات

من جهته، قال المنتج موسى أبو طالب إنه بدأ رحلته مع المشروع قبل نحو ثلاث سنوات، ولم يكن يتوقع أن تستغرق هذه المدة الطويلة، لكنه أدرك لاحقًا حجم صعوبة العمل وضخامته، مشيرًا إلى أن التصوير تجاوز 700 ساعة عمل.

وأضاف أن محمد رمضان كان حريصًا على إبراز جميع المشاركين في أفضل صورة، مؤكدًا أن اختيار البطولة جاء منذ البداية بقرار من المخرج، وأن الجمهور سيدرك خصوصية الدور عند مشاهدة الفيلم.

عمرو القاضي: كل دور بطولة خاصة لصاحبه

وقال الفنان عمرو القاضي إن كل شخصية في الفيلم تمت كتابتها بشكل يمنحها مساحة بطولة خاصة، فيما أعرب الفنان أحمد داش عن سعادته بالمشاركة متمنيًا أن ينال العمل إعجاب الجمهور.

كما أشادت مصممة الأزياء ريم العدل بتجربة تصميم الملابس لفيلم تدور أحداثه في القرن التاسع عشر، مؤكدة أن حجم المشروع كان تحديًا كبيرًا. بينما أوضح مدير التصوير أحمد البشاري أنه حرص على تقديم رؤية بصرية تعكس روح العمل التاريخي.

شيرين دياب: فكرة تحولت إلى عمل ضخم بدعم كامل

وعبرت الكاتبة شيرين دياب عن حماسها الكبير تجاه التجربة، موضحة أن المشروع بدأ كفكرة مع شقيقها محمد دياب ثم تحول إلى عمل ضخم بدعم كامل من فريق الكتابة والإنتاج.

بينما أشار السيناريست خالد دياب إلى أن الفيلم نجح في الجمع بين الأكشن والدراما والرومانسية بشكل متوازن، رغم التحديات المتعلقة بطبيعة العمل التاريخي.

كما تحدث عدد من المشاركين في الفيلم عن تجاربهم، حيث قالت الفنانة إسلام مبارك إن العمل شكل نقطة تحول فنية وإنسانية لها، فيما وصف الفنان مصطفى شحاتة مشاركته بأنها تجربة غنية استمرت ثلاث سنوات، تعلم خلالها الكثير من فريق العمل.

وأكدت الفنانة إيمان يوسف أن الفيلم يمثل أولى تجاربها في السينما المصرية، معربة عن فخرها بالمشاركة في عمل بهذا الحجم.

ويقدم فيلم “أسد” قصة تدور أحداثها في مصر خلال القرن التاسع عشر، حول شخصية عبد يُدعى “أسد” يمتلك روحًا متمردة وصلبة، حيث تتصاعد الأحداث بعد وقوعه في حب ممنوع مع امرأة حرة، ما يشعل صراعًا كبيرًا مع أسياده، يتحول لاحقًا إلى ثورة تقلب الموازين، في معركة لا تضمن النجاة لأحد، وتعيد طرح مفهوم الحرية والعبودية في سياق درامي ملحمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق