.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الدور المصري داخل القارة الإفريقية، ويعكس المكانة المتنامية التي أصبحت تتمتع بها مصر كمركز إقليمي للتعليم والثقافة والتعاون الدولي.
وأضافت نصيف، أن افتتاح المقر الجديد للجامعة يجسد عمق العلاقات المصرية الفرنسية، ويؤكد نجاح الدولة المصرية في بناء شراكات استراتيجية ممتدة مع مختلف دول العالم، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي، مشيرة إلى أن جامعة سنجور تُعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية الناطقة بالفرنسية، بما يعزز من دور مصر المحوري في دعم جهود التنمية البشرية بالقارة السمراء.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مراسم الافتتاح إلى جانب الرئيس السيسي تحمل رسائل سياسية وثقافية مهمة، تعكس حجم الثقة الدولية في قدرة مصر على استضافة المؤسسات التعليمية الكبرى، كما تؤكد أهمية التعاون المصري الفرنسي في إعداد أجيال جديدة من الشباب الأفريقي القادر على قيادة التنمية ومواجهة التحديات المستقبلية.
وأشارت نصيف، إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ طفرة حقيقية في قطاع التعليم العالي، من خلال تطوير البنية التحتية التعليمية وإنشاء جامعات ومراكز بحثية حديثة وفق أحدث المعايير الدولية، الأمر الذي ساهم في جذب العديد من المؤسسات التعليمية والإقليمية للعمل من داخل مصر، مؤكدة أن ذلك يعزز من القوة الناعمة المصرية ويكرّس مكانة القاهرة والإسكندرية كواحد من أهم المراكز التعليمية والثقافية في المنطقة.
كما أكدت النائبة إنجي نصيف، أن جامعة سنجور تمثل منصة حقيقية للتواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب الأفريقية والدول الفرنكوفونية، كما تسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات التنمية والإدارة والصحة والثقافة، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل القارة الإفريقية، لافتة إلى أن إنشاء مقر حديث ومتطور للجامعة بمدينة برج العرب الجديدة سيدعم قدرتها على استقبال أعداد أكبر من الطلاب والباحثين من مختلف الدول الإفريقية.















0 تعليق