.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية حصادها الأسبوعي، متضمنًا أبرز أنشطة الوزارة خلال الأسبوع المنقضي، وما شهده من اجتماعات وجولات ميدانية ومشاركات رسمية للمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في إطار متابعة تنفيذ محاور استراتيجية الوزارة، التي تستهدف زيادة الإنتاج، وجذب الاستثمارات، وتعظيم القيمة المضافة للثروات الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات البترول والغاز والتعدين.
اكتشافات الغاز ووقف تصدير الفوسفات الخام
وجاء الحصاد ليعكس حالة نشاط مكثف داخل القطاع، شملت الإعلان عن كشف جديد للغاز الطبيعي في دلتا النيل، ومتابعة خطط تنمية الحقول في الصحراء الغربية والبحر المتوسط، إلى جانب استعراض تقدم ملف سداد مستحقات شركاء الاستثمار، ودفع مشروعات تصنيع الفوسفات، وتوقيع اتفاقيات تعاون مع الجزائر ولبنان، فضلًا عن الاهتمام بتأهيل الشباب وإعداد كوادر مستقبلية لقطاع الطاقة.
وأعلنت الوزارة تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي بمنطقة دلتا النيل، بمعدلات إنتاج تقديرية تصل إلى نحو 50 مليون قدم مكعب يوميًا، وذلك عقب نجاح حفر البئر الاستكشافية «Nidoco N-2» بمنطقة امتياز تتولى تنميتها شركة إيني الإيطالية بالشراكة مع شركة بي بي البريطانية.
ويأتي الكشف ضمن جهود القطاع لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، ودعم احتياجات السوق، خاصة في ظل تنامي الطلب على الطاقة.
وفي هذا السياق، تفقد المهندس كريم بدوي جهاز الحفر EDC 56 الذي نفذ أعمال البئر بمنطقة غرب أبو ماضي في كفر الشيخ، وتقع البئر على بعد نحو 3 كيلومترات من الشاطئ، في مياه ضحلة بعمق يقارب 10 أمتار، حيث جرى تنفيذ أعمال الحفر من البر باستخدام تقنيات الحفر الموجه، بما أسهم في خفض التكاليف ورفع كفاءة العمليات.
كما أبرز الحصاد إعلان وزير البترول تراجع المديونية المستحقة لشركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024 إلى نحو 714 مليون دولار بنهاية أبريل 2026، مع الاستعداد للوصول بها إلى صفر مستحقات بنهاية الشهر المقبل.
ويمثل هذا التطور رسالة ثقة قوية للشركات العالمية، ويدعم قدرة القطاع على جذب استثمارات جديدة في البحث والاستكشاف والإنتاج.
وخلال الجمعية العامة لشركة خالدة للبترول، وجه المهندس كريم بدوي بسرعة استغلال إمكانات البترول والغاز في حقول الشركة، مشيدًا بالشراكة القائمة مع شركة أباتشي العالمية، باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتعاون بين قطاع البترول المصري وشركاء الاستثمار.
وأكد أن ما يتحقق في حقول الصحراء الغربية يعكس مسار تطوير مستمر يستهدف زيادة الإنتاج، مع الحفاظ على سلامة العاملين ورفع كفاءة التشغيل.
وشهد الأسبوع أيضًا جولة للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه وزير البترول وقيادات القطاع ومسؤولو شركة إيني، لتفقد الحفار المصري «القاهر 2» بالبحر المتوسط، عقب تحقيق كشف الغاز «دنيس».
وخلال الزيارة، عقد رئيس الوزراء اجتماعًا مع مسؤولي الشركة الإيطالية، أكد خلاله التزام الدولة بتوفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة، تشجع الشركات العالمية على توسيع أنشطتها في السوق المصرية.
وفي ملف الثروة المعدنية، أكد وزير البترول خلال الجمعية العامة لشركة فوسفات مصر أهمية تعظيم القيمة المضافة من خام الفوسفات المصري، عبر التوسع في إقامة صناعات تعدينية وتحويلية بالشراكة مع القطاع الخاص المصري والشركاء الدوليين، وبالتعاون مع وزارة الصناعة.
وأوضح أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية تحت مسمى هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية يمثل نقطة تحول في جذب الاستثمار ودعم إقامة صناعات تعدين جديدة، مشددًا على عدم إبرام عقود جديدة لتصدير خام الفوسفات خلال الفترة المقبلة.
كما تابع الوزير مستجدات تنفيذ مشروع المجمع المتكامل للأسمدة الفوسفاتية وحمض الفوسفوريك بالعين السخنة، خلال لقائه المهندس مصطفى الجبلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بولي سيرف للأسمدة، ويعتمد المشروع على استغلال خام الفوسفات المصري وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة وزيادة العائد الاقتصادي من الموارد التعدينية.
وفي إطار إعداد قادة المستقبل، عقد وزير البترول، بمشاركة وزيري التعليم العالي والشباب والرياضة، مائدة مستديرة بعنوان «قادة مستقبل الطاقة»، وذلك على هامش مؤتمر مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، بهدف تمكين الكوادر الشابة وتأهيلها للمشاركة في قيادة قطاع الطاقة خلال السنوات المقبلة.
وعلى صعيد التعاون الخارجي، شهدت زيارة وزير البترول إلى الجزائر توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة المصرية العامة للبترول ومؤسسة سوناطراك الجزائرية بشأن شراء الخام الجزائري، بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية، وتعزيز مرونة منظومة الإمدادات، ودعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول البترول.
كما شهد الدكتور مصطفى مدبولي توقيع اتفاقية لتنفيذ أعمال إصلاح وإعادة تأهيل خطوط الغاز في لبنان، من خلال قطاع البترول المصري ممثلًا في الشركة الفنية لخدمات تشغيل خطوط الغاز «TGS»، بما يعكس قدرة الشركات المصرية على تصدير خبراتها الفنية إلى الأسواق العربية.



























0 تعليق