.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في مدينة بلطيم الهادئة الواقعة علي سواحل البحر المتوسط بمحافظة كفر الشيخ حيث تمتزج البساطة بملامح الحياة اليومية، بدأت حكاية أحمد محمد العربي، ابن ال 25 عاما شاب اختار أن يسير في طريق الفن بخطوات هادئة وثابتة بإصرار واضح على تطوير موهبته وصقلها وأن يحقق حلمه في نشر فنه وتعليمه للأخري وبات يطلق عليه "رسام البسطاء" بسبب رسوماته.
بداية اكتشاف موهبته
اكتشف أحمد موهبته مبكرا وهو في سن العاشرة تحديدا، إذ كان يميل إلى تقليد رسومات الكرتون يراقب الخطوط ويحاول إعادة إنتاجها بطريقته داخل الفصل وهذا لفت انتباه معلميه الذين شجعوه على الاستمرار فكان هذا التشجيع البسيط نقطة انطلاق حقيقية.
مع انتقاله إلى المرحلة الإعدادية، تغيرت ملامح تجربته قليلًا، وقد بدأ يميل إلى رسم المناظر الطبيعية وشارك في مسابقات مدرسية ممثلًا مدرسته وهي التجربة التي منحته أول احتكاك حقيقي بفكرة التقييم والمنافسة.
اختار بعد ذلك الالتحاق بالتعليم الفني، وتحديدًا قسم الزخرفة بدلا من الثانوي العام و قضى ثلاث سنوات بالمدرسة الزخرفية حاول خلالها الإقتراب أكثر من أدوات الفن وتقنياته كان لديه حلم واضح وقتها، وهو الإلتحاق بكلية الفنون الجميلة قسم العمارة لكنه لم يوفق في تحقيق هذا الهدف لينتقل إلى أقرب بديل يستطيع فيه تحقيق حلمه وهو قسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية بجامعة كفر الشيخ
داخل الجامعة، تغيرت المعادلة مرة أخرى. وجد أحمد بيئة داعمة من أساتذته، وهو ما انعكس على مستواه، ليحقق المركز الثاني على مستوى قسمه والمركز الحادي عشر على مستوى الكلية وهي نتيجة طبيعية لتراكم سنوات من المحاولة والتجربة.
رسم البسطاء
يميل أحمد في أعماله إلى رسم الأشخاص البسطاء ببراعة ويرى أن ملامحهم تحمل تفاصيل أعمق من الكلمات، إذ يرجع أحمد السبب في ذلك ارتباطه ببيئته وملاحظته اليومية للوجوه التي تعكس مشاق الحياة بدون ادعاء فعشقه التصوير والطباعة أحد أهم الأدوات للتعبير عن نفس الفكرة، بسبب براحتي في تصوير ورسم البسطاء أطلق علي " رسام البسطاء"
ويقول أيضا، شاركت في 12 معرض فني وخاض 26 مسابقة وهي تجارب منحتتي خبرة تدريجية في عرض أعمالي والتفاعل مع جمهور أوسع كما ساهمت مشاركاته في دعم حضور جامعة كفر الشيخ في عدد من الفعاليات الفنية.
وتابع: حياتي الفنية لم تتوقف دوره عند حدود التعلم بل امتدو إلى نقل الخبرة فمنذ عام 2019 بدأت العمل كمدرب رسم وكان عمري حينها 18 عام تقريبا، وقدمت ورشًا وكورسات لتعليم أساسيات الفن في محاولة لفتح الباب أمام آخرين لديهم نفس الشغف، وأنا حاليًا معلمًا للتربية الفنية وأجمع الجانب الأكاديمي والتطبيقي وهذا يسعدني كثيرا، وقد حصلت مؤخرا على لقب "الملقي العربي الأول" خلال فعالية بمدينة شرم الشيخ، وهو تقدير يعكس جانب آخر من شخصيتي وأيضا يتعلق بقدرتي على التواصل وتقديم المحتوى الفني بشكل مبسط.















0 تعليق