.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
حقق فيلم أخر المعجزات للمخرج عبد الوهاب شوقي نجاحًا ملحوظًا في عدد من المهرجانات السينمائية العربية والدولية، بعدما تمكن خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 17 يومًا من حصد ثلاث جوائز بارزة، متنقلًا بين مصر والسويد والجزائر، وسط إشادات واسعة من النقاد والجمهور.
جوائز فيلم أخر المعجزات
وجاءت مشاركة الفيلم الذي يرصد تفاصيله موقع تحيا مصر ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في مهرجان مالمو للسينما العربية بدورته السادسة عشرة، كما نافس في مسابقة الفيلم القصير ضمن مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، بالإضافة إلى مشاركته في مسابقة الفيلم المصري بالدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، ما يعكس الحضور المتنامي للفيلم في المحافل السينمائية.
وتمكن فيلم أخر المعجزات من التتويج بثلاث جوائز مهمة، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان مالمو، والجائزة الكبرى لأفضل فيلم قصير في مهرجان عنابة، إلى جانب حصوله على جائزة “هيباتيا الذهبية” بالإجماع من لجنة تحكيم المسابقة المصرية بمهرجان الإسكندرية، التي أثنت على التكوينات البصرية للفيلم وطرحه الفلسفي المرتبط بإشكالية تحقيق الذات.
تعليق مخرج فيلم أخر المعجزات على جوائز المهرحانات
وفي تعليقه على هذا النجاح، أعرب المخرج عبد الوهاب شوقي عن سعادته بهذه الجوائز، مشيرًا إلى أن التكريم يمنح دفعة قوية لمسيرة العمل وفريقه، مؤكدًا أن جائزة الإسكندرية تحمل مكانة خاصة لديه كونها جاءت من مصر، واعتبرها بمثابة ختام إيجابي لتحديات كبيرة واجهها الفيلم.
كما لفت إلى أن تفاعل الجمهور خلال العروض المختلفة كان من أبرز محطات التجربة، خاصة النقاشات التي دارت مع الجمهور العربي والجاليات في السويد، والتي وصفها بأنها لحظات إنسانية مؤثرة.
تفاصيل فيلم أخر المعجزات
ويستند الفيلم إلى قصة “معجزة” للأديب العالمي نجيب محفوظ، ويشارك في بطولته كل من خالد كمال وأحمد صيام وعابد عناني، وتدور أحداثه حول صحفي في الأربعين من عمره يتلقى اتصالًا غامضًا من شخص متوفى، لتقوده هذه المكالمة في رحلة روحية تنتهي بنتيجة غير متوقعة.
يضم فيلم آخر المعجزات نخبة من الممثلين، في مقدمتهم خالد كمال الذي يقدم دور البطولة بشخصية صحفي يمر بتحول نفسي وروحي معقد، إلى جانب أحمد صيام وعابد عناني، فيما تظهر غادة عادل كضيفة شرف تضيف بعدًا خاصًا للأحداث، ويعتمد العمل على أداء تمثيلي هادئ ومكثف يعكس الطبيعة الفلسفية والإنسانية للقصة.


















0 تعليق