وقال أبو حجر أن النظام السابق حاول دفعه للاعتراف زورًا، عبر خطة تهدف إلى تقديمه كزعيم لتنظيم "الإخوان المسلمين"، موضحًا أنه كان يُراد إجباره على الظهور على شاشة التلفزيون للإقرار بتنفيذ عشر عمليات، وفق ما نُقل له خلال تلك الفترة.
وأضاف أن بعض الأحداث التي كان يمر بها تم ترتيبها مسبقًا، بهدف تهيئة الظروف لدفعه إلى هذا الاعتراف القسري.
وفي سياق حديثه، أشار أبو حجر إلى أن سبب استهدافه، بحسب تعبيره، يعود إلى امتلاكه قدرة على التنبؤ ببعض الأحداث التي كانت ستقع في سوريا، إضافة إلى حديثه مع بعض الضباط عن اجتماعاتهم الخاصة.
ووصف ذلك بأنه نوع من "الطاقة الروحية"أو "الرؤى"، والتي قال إنها كانت تثير استياء الجهات الأمنية في ذلك الوقت.
وختم أبو حجر حديثه بالإشارة إلى أن هذه الضغوط توقفت بشكل مفاجئ في مرحلة معينة، موضحًا أن ما جرى كان نتيجة "أمر إلهي" على حد وصفه، حيث صدر توجيه بعدم التعرض له مجددًا.
وأكد أن هذه الوقائع، وفق قوله، موثقة ضمن ملفات الأجهزة الأمنية في ذلك الوقت.















0 تعليق