"الدنيا دوّارة".. طليقة زوج الفنانة أصالة نصري تكشف عن مواقف صعبة جدًا مرّت بها!

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
عادت طليقة الشاعر العراقي فائق حسن لإثارة الجدل من جديد من خلال تصريحاتها، مؤكدة أن قرار طلاقها منه جاء دفاعًا عن حقوقها وحقوق أبنائها، في ظل ظروف وأزمات دفعتها إلى الكشف العلني عمّا حصل.
وخلال استضافتها في برنامج "الحديقة السرية"، نفت حامد بشكل قاطع أن يكون طلاقها مرتبطًا بزواج طليقها الشاعر فائق حسن من الفنانة أصالة نصري، مشيرة إلى أن الانفصال وقع قبل هذا الزواج بثلاثة أشهر، على حد قولها. 

وفيما يتعلق بعلاقتها بأصالة نصري، اختارت حامد التزام الصمت، مكتفية بالقول إن بعض الأمور طوتها الذاكرة ولم تعد معنية بإثارتها.

وأضافت بتعبير يحمل بعدًا أن "الدنيا دوّارة"، بحسب تعبيرها.

واستعادت مارتا حامد واحدة من أصعب مراحل حياتها، متحدثة عن واقعة الشقة في دبي، حيث أوضحت أنها عادت لتجد أغراضها الشخصية قد أُخرجت، وأن طليقها كان برفقة زوجته الحالية أصالة نصري، معتبرة أن تلك اللحظة شكّلت نقطة مفصلية دفعتها إلى اتخاذ مواقف علنية أكثر حزمًا، مع إعطاء الأولوية لاستقرار أبنائها.

كما تناولت التحولات المادية التي رافقت مرحلة ما بعد الانفصال، مؤكدة أنها اختارت بدء حياة جديدة بعيدًا عن الاعتماد على طليقها، مفضّلة الحفاظ على الكرامة والاستقرار النفسي لأبنائها بدل ما وصفته بـ"الرفاهية الزائفة"، مشيرة إلى أن هذه التجربة عززت لديهم قيم القناعة.

وفي السياق نفسه، نفت حامد ما يتم تداوله حول حرمانها من أبنائها، موضحة أن إقامتهم مع والدهم جاءت باتفاق مشترك مع فائق حسن، مع استمرار التواصل اليومي بينهم، مؤكدة أن العلاقة معهم لا تزال قوية رغم الظروف.

كما عبّرت عن فخرها بأبنائها الثلاثة: خالد وماجد ونورة، لافتة إلى أن ابنها الأكبر خالد، البالغ 16 عامًا، كان له دور في تشجيعها على دخول مجال التمثيل، ما شكّل بداية مرحلة جديدة في مسيرتها.

وختمت بالتأكيد أن دخولها عالم التمثيل لم يكن بحثًا عن الشهرة، بل قرارًا واعيًا نحو الاستقلال، ورغبة في تجاوز آثار الانفصال وبناء مسار مهني وحياتي جديد قائم على الثبات والدعم الذاتي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق