شهد حفل ختام مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشرة حضورًا لافتًا لنجوم الفن وصناع السينما، الذين توافدوا على السجادة الحمراء في ليلة احتفالية مميزة عكست مكانة المهرجان المتنامية على خريطة الفعاليات السينمائية.
وتقدم الحضور المنتج محمد العدل، الرئيس الشرفي للمهرجان، إلى جانب المخرج محمد محمود رئيس المهرجان، ومحمد سعدون مدير المهرجان، وموني محمود المدير الفني، حيث حرصوا جميعًا على استقبال الضيوف ومشاركتهم أجواء الختام التي اتسمت بالحيوية والتنوع.
وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من الأسماء البارزة في الوسط الفني، من بينهم الموسيقار راجح داود، والمنتج صفي الدين محمود، والمخرج عمر عبد العزيز، إلى جانب الفنان كامل الباشا، حمزة العيلي، ركين سعد، حسام داغر، الدكتورة ميرفت أبو عوف، الفنانة منى هلا، الطفل علي البيلي، وخالد كمال.
ولم تغب أسماء المخرجين الكبار عن المشهد، حيث حضر كل من يسري نصر الله، خيري بشارة، وعبد الوهاب شوقي، في مشهد يعكس تلاقي أجيال وخبرات مختلفة تحت مظلة السينما.
ويُعد المهرجان واحدًا من أبرز الفعاليات التي تحتفي بفن الفيلم القصير، إذ تنظمه جمعية دائرة الفن برعاية وزارة الثقافة المصرية، وهيئة تنشيط السياحة، ومحافظة الإسكندرية، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة، ما يعزز من دوره في دعم المواهب الشابة وإبراز التجارب السينمائية الجديدة.
ويرأس المهرجان المخرج محمد محمود، بينما يتولى محمد سعدون مهام الإدارة، ويشرف موني محمود على الإدارة الفنية، في حين تضم الهيئة الاستشارية العليا نخبة من أبرز صناع السينما، من بينهم يسري نصر الله، وصفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والفنانة هنا شيحة، والمنتج أحمد فهمي، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.
ويواصل مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير ترسيخ مكانته كمنصة سينمائية مهمة تحتفي بالإبداع وتفتح آفاقًا جديدة أمام صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم.















0 تعليق