تعليقا علي ما قاله وليد مصطفى، رئيس لجنة المعارض العربية والدولية بـ اتحاد الناشرين المصريين، بشأن تأخر وصول الشحنة الرئيسية للناشرين المشاركين في فعاليات الدورة الـ 31 لمعرض الرباط الدولي للكتاب، لليوم الثالث علي التوالي.
والتي أشار خلالها إلى أن: “معظم الشحنات الجوية الخاصة بالناشرين المصريين وصلت بالفعل، وأصبحت متاحة داخل الأجنحة، بما يسمح باستمرار النشاط مؤقتًا إلى حين وصول الشحنة الأساسية.”
إلا أن أزمة تأخر شحنات كتب الناشرين المشاركين في المعرض والذي انطلقت فعالياته أول أمس الخميس، مازالت عالقة بدون أية حلول، خاصة وأنها تتكرر للعام الثاني علي التوالي.
تصريحات لجنة المعارض لا تعكس حقيقة الأزمة على الأرض
وتعليقا علي ما قاله رئيس لجنة المعارض العربية والدولية بالاتحاد، تحدث الناشر إسلام عبد المعطي، مدير دار روافد للنشر، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”
ويري “عبدالمعطي” أن ما صرح وليد مصطفي لا يعكس حقيقة المشكلة علي الأرض، لافتا إلي: "السيد مدير لجنة المعارض يعلم جيدا أنه لا يقول الحقيقة بشكل دقيق والبيان المرسل من الاتحاد إلى الناشرين يثبت ذلك. نعم بعض الناشرين ممن يمتلكون القدرة قاموا بشحن بعض الطرود جويا على نفقتهم الخاصة، لكن الاتحاد في بيانه حدد النسبة بشكل قاطع.
لجنة التحقيق في أزمة 2025 اختفت نتائجها ولم تُحاسَب شركة الشحن
وتابع “موضحا”: لكي نتهم مسؤولا في ذمته المالية نحتاج أن يكون تحت أيدينا أدلة ومستندات لكن إثبات عدم الكفاءة لا يتطلب منا سوى معاينة النتائج والفشل المتكرر في إدارة الأزمات واضح وتنعكس أثاره على جموع الناشرين.
حينما ترتكب الأخطاء نفسها وتنتظر نتائج مغايرة فهذا يعني بالأساس عدم قدرتك على التعلم من أخطائك. وهذا بالضبط ما يحدث في أزمات الشحن.
وفصل “عبد المعطي” الأخطاء التي يكررها اتحاد الناشرين في تعاقده مع شركات الشحن لافتا إلي: "فلا قدرة على صياغة عقود تحفظ حقوق الناشرين ولا قدرة على تطبيق هذه العقود بسقفها المتدني بما يحقق مصالح الناشرين. بل ما نراه دائما هو تبني رواية شركات الشحن وكأنه اتحاد الشاحنين وليس اتحاد الناشرين. لا توجد معلومات موثقة ولا شفافية في عرض ما يتوفر من معلومات.
اتحاد الناشرين يتبنى رواية شركات الشحن
وأكد مضيفا: في العام الماضي لم تصل الشحنة إلا في نهاية المعرض ولم يتخذ الاتحاد أي تصرف تجاه الشاحن واكتفى بتشكيل لجنة لا نعرف إلى ماذا انتهت أعمالها وحينما تم رجوع الشحنة لم يتسلمها الناشرون وتم احتجازها في الجمارك.
يقولون إن هناك من قام بالإبلاغ عن وجود مخالفات في الشحنة والنتيجة تكبد الناشرين لخسارة بعشرات الآلاف من الدولارات ولم يتمكن الاتحاد من حل هذه المعضلة ولم يتخذ كذلك أي إجراء تجاه شركة الشحن بما يحفظ حقوق الناشرين.
العقد ينص على شحن 30% جوًا.. والاتحاد اكتفى بـ10% تحت ضغط الناشرين
وهذا العام رغم تسليم الناشرين لشحنات الكتب في موعد مبكر يسمح بوصول الشحنة ولو على ظهور الجمال إلا أنها لم تصل ولا تصلنا إلا معلومات متضاربة عن حركة الباخرة دون وجود معلومة واضحة عن توقيت وصول الكتب إلى المعرض.
ورغم أن العقد ينص على شحن 30% من الشحنة بالشحن الجوي السريع في حالات التأخير إلا أن الاتحاد اكتفى تحت ضغط الناشرين بشحن 10% فقط.
دون وجود تصور عن أي إجراء يعوض الناشرين عن خسائرهم المتكررة. فإذا كانت هذه النتائج لا تعبر عن الفشل وانعدام الكفاءة فعن ماذا تعبر وبماذا توصف؟















0 تعليق