أشاد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بجهود علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية، وعلى رأسهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، مؤكدًا أنهم يمثلون "فرسان الكلمة" الذين حملوا أمانة الدعوة والعبادة خلال شهر رمضان.
وأوضح خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون" المُذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن هؤلاء العلماء عاشوا ليالي رمضان في جهاد متصل وعبادة متواصلة، متنقلين بين المحاريب والدروس واللقاءات، مضيفًا أن كثيرًا منهم بالكاد يجد وقتًا لأسرته أو راحة لجسده، لكنهم يواصلون خدمة الناس وإرشادهم.
واستشهد الجندي بمقال الكاتب محمد جاد الله بعنوان "صلينا وارتحنا لكن ماذا عنهم؟"، الذي سلط الضوء على معاناة المشايخ والدعاة خلف الكواليس، حيث يقفون لساعات طويلة في صلاة القيام والتراويح، ثم يتابعون الدروس والخواطر، ويستمعون لشكاوى الناس ويواسونهم رغم الإرهاق الشديد.
وأكد أن هؤلاء العلماء ليسوا مجرد مؤدين لشعائر دينية، بل "أطباء للقلوب" في زمن كثرت فيه الأوجاع، وأن دموعهم في دعاء القنوت كانت انعكاسًا لمعاناة الناس الذين يقفون خلفهم.
ونوه، أن الدعوة إلى الاعتراف بفضلهم وتقدير جهودهم، قائلًا إن الوفاء خلق نادر في هذا الزمان، وإن الدعاء لهم بظهر الغيب واجب على الأمة التي استفادت من إخلاصهم وتضحياتهم.

















0 تعليق