لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما على الرغم من المحادثات المطولة التي اختتمت اليوم الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش للخطر.
وحسب ما أفادت به وكالة “رويترز”، ألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر في فشل المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بهدف إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ أن بدأ قبل أكثر من ستة أسابيع.
جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي: لم نتوصل إلى اتفاق
وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس وفد الولايات المتحدة للصحفيين قبيل مغادرته إسلام اباد "الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف فانس "لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء".
وقال فانس إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.
وتابع قائلا "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من صنع سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات".
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية إن المطالب الأمريكية "المبالغ فيها" عرقلت التوصل إلى اتفاق. وقالت وسائل إعلام إيرانية أخرى إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، لكن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي كانا نقطتي الخلاف الرئيسيتين.
متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: المحادثات جرت في جو من عدم الثقة
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المحادثات جرت في جو من عدم الثقة. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله "من الطبيعي ألا نتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة فقط".
من جهته قال النائب الأول للرئيس الإيراني: "سندافع عن حقوق شعبنا بدءا من السيطرة على مضيق هرمز إلى متابعة تعويضات الحرب"
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: نحن نمتلك مفاتيح مضيق هرمز
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية قال " تاريخنا الدبلوماسي قائم على أساس صون إيران ونحن نمتلك مفاتيح مضيق هرمز"













0 تعليق