تقدم النائب علي خليفة عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجّه إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن تزايد ظاهرة تراكم القمامة في الشوارع بعدد من المناطق على مستوى الجمهورية، وما تمثله من مخاطر على الصحة العامة وتأثيرات سلبية على المظهر الحضاري وجودة الحياة.
تراكم القمامة يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات ويشكل تهديد مباشر للصحة العامة
وأوضح النائب أن الفترة الأخيرة شهدت تزايدًا ملحوظًا في انتشار المخلفات، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، مشيرًا إلى ارتباط هذه الظاهرة ببعض الممارسات غير المنضبطة في جمع وفرز القمامة، حيث يتم استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير، وفي بعض الحالات يتم استغلالها بطرق غير مشروعة، وهو ما يثير القلق ويستدعي التدخل العاجل.
وأشار إلى أن تراكم القمامة يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات، بما يشكل تهديدًا للصحة العامة، فضلًا عن تأثيره السلبي على الشكل الحضاري للمناطق السكنية، بما يفقدها الحد الأدنى من معايير النظافة، ويؤثر على جودة الحياة بشكل عام.
كما حذر من أن استمرار هذا الوضع قد يخلق بيئة غير منضبطة تسهم في تفاقم السلوكيات العشوائية، مؤكدًا أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تحركًا شاملًا وليس حلولًا جزئية.
أهمية رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة
وطالب النائب بضرورة وضع خطة متكاملة تبدأ برفع المخلفات المتراكمة، مع تحسين كفاءة منظومة إدارة القمامة بشكل مستدام، من خلال الانتظام في عمليات الجمع والنقل، وتوفير نقاط تجميع مناسبة، وتعزيز الرقابة على أداء المحليات، إلى جانب تنظيم أنشطة جمع وفرز المخلفات في إطار رسمي وآمن.
كما شدد على أهمية رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة، وتفعيل آليات الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، بما يضمن استدامة الحلول وتحقيق نتائج ملموسة.
واختتم النائب بطلب إحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة بمجلس النواب، لمناقشته بحضور المسؤولين المعنيين، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمعالجة هذه الظاهرة.


















0 تعليق