مع دخول العالم سنة جديدة 2026، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمنيته خلال تجمع ليلة رأس السنة في منتجعه مارالاجو بولاية فلوريدا، وسط تزايد حدة التوترات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية.
السلام في الأرض.. رسالة ترامب إلى العالم
وسأل أحد الصحفيين عن أمنيته في بداية العام الجديد، قال:"السلام على الأرض، السلام على الأرض"، وذلك في إشارة إلى سياسته التي دائمًا ما يروج لها منذ توليه الحكم في يناير الماضي أنه منقذ العالم من دوامة الصراعات الطاحنة واستطاع فك الاشتباك بين العديد من الدول، وأن كان الواقع غير ذلك ونجح بالفعل في إعلان الوصول إلى اتفاقيات سلام بين دول مثل كمبوديا وتايلاند، إلا أنه كان سلام هش وسرعان ما يتجدد النزاع، ورغم حديثه المتكرر عن قرب التوصل إلى حل للأزمة الروسية الأوكرانية، إلا أن الواقع يكشف غير ذلك مع استمرار الحرب بين البلدين. إلى جانب حديثه عن نجاحه في حل العديد من النزاعات الدولية لكن اغلب هذه الإعلانات تكون بهدف دعائي ولتحقيق مكاسب سياسية، أكثر من تجفيف وإنهاء النزاعات.
إعلان ترامب عن أمله في احلال السلام في العالم، يأتي في ظل ارتفاع منسوب التوترات مع فنزويلا حيث يشن الجيش الأمريكي ضربات تستهدف قوارب يقول أنها تحمل مخدرات قادمة من كاراكاس كما أن زعيم البيت الأبيض سبق وشن سلسلة من التصريحات النارية ضد نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو وسط مطالبات باقالته من منصبه، بل وتهديد بشن هجوم عسكري ضد فنزويلا.
انتقادات لاذعة إلى المعارضة
كما لم يخلو الحفل من توجيه انتقادات لاذعة لمعارضيه، ووجّه ترامب انتقاداً لاذعاً لولاية مينيسوتا وسط مزاعم مستمرة بشأن الاحتيال في مجال رعاية الأطفال في الولاية.
وأعلنت السلطات الفيدرالية وقوع خسائر بمئات الملايين من الدولارات نتيجة عمليات احتيال، شملت العديد منها برامج رعاية الأطفال الممولة حكومياً في مينيسوتا. وقد ارتبطت هذه القضايا البارزة بخطاب سياسي حاد يستهدف الجالية الصومالية الأمريكية في مينيسوتا.
وقال ترامب: "نريد استعادة بلدنا، هل تتخيلون أنهم سرقوا 18 مليار دولار؟ هذا ما علمنا به للتو".
وأضاف الرئيس: "كاليفورنيا أسوأ، وإلينوي أسوأ، وللأسف نيويورك أسوأ. وهناك أماكن أخرى كثيرة، لذا سنكشف الحقيقة كاملةً، لقد كانت عملية احتيال ضخمة. وبخلاف ذلك، سيكون لدينا عام جديد رائع".
















0 تعليق