فى عيد ميلاده الـ96… أدونيس ومشروعه الشعرى والفكرى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحتفل اليوم الشاعر والمفكر العربي أدونيس بميلاده (1 يناير 1930)، ومن هنا تتجدد العودة إلى كتبه بوصفها علامات فارقة في تاريخ الشعر والفكر العربيين، إذ لم يكن منجزه مجرد دواوين شعرية، بل مشروعًا معرفيًا متكاملًا أعاد مساءلة اللغة والتراث والحداثة.

 

أغاني مهيار الدمشقي

صدر الديوان في ستينيات القرن العشرين، ويعد من أبرز محطات أدونيس الشعرية، حيث قدم شخصية "مهيار" بوصفها قناعًا شعريًا للتمرد وإعادة خلق الذات، مثل الديوان نقلة نوعية في بنية القصيدة العربية، معتمدًا على الأسطورة والتاريخ واللغة الكثيفة لتأسيس شعر الرؤيا لا الوصف.

 

أوراق في الريح

يكشف هذا الكتاب عن مرحلة مبكرة في تجربة أدونيس، حيث تتشكل ملامح القلق الوجودي والانشغال بالحرية والإنسان. يبرز الديوان بحث الشاعر عن صوت مختلف، يمهد لتحولاته اللاحقة في الشكل والمضمون.

 

هذا هو اسمي

في هذا الديوان، تتقدم الذات الشعرية بوصفها سؤالًا مفتوحًا، لا هوية نهائية، تتكثف اللغة، ويغدو الاسم فعل كشف ومواجهة، في نصوص تعكس وعيًا حادًا بالزمن والتحول والاغتراب.

 

مفرد بصيغة الجمع

يمثل الكتاب ذروة نضج في تجربة أدونيس الشعرية، حيث تتداخل الأزمنة والأصوات، ويتحوّل الفرد إلى جماعة رمزية، والجماعة إلى ذات متشظية. يؤكد الديوان رؤية الشاعر للقصيدة بوصفها فضاءً فلسفيًا يتجاوز السيرة إلى الوجود.

 

الثابت والمتحول

يُعد هذا الكتاب النقدي المرجعي من أهم ما كُتب في الفكر العربي الحديث، إذ قدّم فيه أدونيس قراءة جذرية للتراث العربي، مميّزًا بين ثقافة الثبات وثقافة التحوّل. أحدث الكتاب صدمة معرفية كبرى، ولا يزال مرجعًا أساسيًا في دراسات الحداثة والتراث.

 

زمن الشعر

في هذا العمل، يقدم أدونيس رؤيته النظرية للشعر، بوصفه فعلًا كاشفًا للوجود لا مجرد تعبير جمالي، يناقش الكتاب علاقة الشعر بالمعرفة والحرية، ويؤسس لفهم القصيدة كقوة تغيير رمزية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق