رأت أوساط سياسية أن ما حمله الخطاب الاخير للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من مواقف ومفردات يعكس خطاباً ينتمي إلى مرحلة سابقة، معتبرة أن الحزب لا يزال يتعامل مع الواقع السياسي والأمني بمنطق لم يعد صالحاً للمرحلة الحالية.
وبحسب الأوساط، فإن "المشروع الذي يقدّمه حزب الله استنفد مفعوله، ولم يعد قادراً على فرض المعادلات التي حكمت لبنان خلال السنوات الماضية"، مشيرة إلى أن الظروف الداخلية والإقليمية تغيّرت بصورة جذرية.
Advertisement
وبحسب الأوساط، فإن "المشروع الذي يقدّمه حزب الله استنفد مفعوله، ولم يعد قادراً على فرض المعادلات التي حكمت لبنان خلال السنوات الماضية"، مشيرة إلى أن الظروف الداخلية والإقليمية تغيّرت بصورة جذرية.
واعتبرت أن استمرار اعتماد اللغة نفسها، والتمسك بالخيارات ذاتها، لن يغيّر من حقيقة أن "زمن حزب الله كما كان عليه انتهى"، وأن المطلوب منه إدراك التحولات الحاصلة والتعامل معها بواقعية، بعيداً من استعادة خطاب ومفردات تنتمي إلى "حقبة سابقة" من تاريخ لبنان.
وختمت الأوساط بالقول إن التحدي أمام الحزب لم يعد في إثبات قدرته على إطلاق المواقف، بل في كيفية التعاطي مع مرحلة جديدة باتت تفرض معادلات مختلفة، وفي مقدّمها حصرية قرار الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.





0 تعليق