تقرير إسرائيلي يقيّم الخسائر.. من المنتصر بعد 7 تشرين أول؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
نشرت صحيفة "ذا جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً تحليلياً يسلط الضوء على توازنات القوى في المنطقة بعد مرور أشهر طويلة على أحداث السابع من تشرين الأول، متسائلةً حول الجهة التي استطاعت كسب الرهان الاستراتيجي وسط ركام المواجهات العسكرية والسياسية المتصاعدة.

Advertisement

ورأت الصحيفة في تقريرها أن المشهد الإقليمي يبدو ملبداً بالرسائل المتضاربة، إلا أن قراءة بالأرقام والوقائع تشير إلى أن إيران ومحورها في وضع أضعف بكثير مما كانوا عليه قبل الأحداث. ولفت التقرير إلى أن طهران تكبدت خسائر غير مسبوقة شملت استهداف قيادات صف أول وتراجع قدراتها الدفاعية والنووية، فضلاً عن تراجع نفوذ أذرعها في المنطقة وهشاشة الوضع الاقتصادي الداخلي، رغم صمود النظام وعدم سقوط مؤسساته.
وعلى الساحة اللبنانية، اعتبرت "ذا جيروزاليم بوست" أن "حزب الله" يخوض مفاوضات من موقع أضعف، إثر الخسائر القاسية التي طالت هيكليته القيادية وعتاده الصاروخي، بالتوازي مع تزايد الضغوط السياسية الممارسة عليه محلياً ودولياً بشأن ملف السلاح.
 أما في قطاع غزة، فأشارت الصحيفة إلى تآكل القدرات العسكرية والقيادية لـ "حماس" بعد تدمير معظم البنى التحتية وفقدان أبرز قادتها، رغم استمرار الحركة في محاولة السيطرة الميدانية وإدارة توزيع المساعدات.
في المقابل، أكد المقال أن إسرائيل، ورغم تحقق بعض أهدافها الميدانية والتكتيكية واستعادة عدد من أسراها، قد دفعت أثماناً باهظة في أعداد قتلاها وجرحاها وتلقي اقتصادها لضربات قاسية، إلى جانب حالة الإرهاق المجتمعي وغياب أي أفق لتسوية سياسية دائمة.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن التحدي الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يتجلى في تصاعد موجات الكراهية وارتفاع حدة معاداة السامية عالمياً، لا سيما بين الفئات الشبابية، مشددة على أن "القوة الناعمة" والدعم الأيديولوجي الخارجي باتا يشكلان المتنفس الاستراتيجي الأبرز لتل أبيب في مواجهة عزلتها المتزايدة.
 
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق