Advertisement
وبحسب الموقع، زار نتنياهو المكتب البيضاوي ست مرات منذ عودة ترامب إلى منصبه قبل عام ونصف العام — وهو رقم يتجاوز ما حققه أي زعيم عالمي آخر. وعلى عكس المرات السابقة التي كانت تُجدول فيها الاجتماعات خلال ساعات أو أيام، ظل نتنياهو هذه المرة يحاول الحصول على موعد لأكثر من أسبوعين.
وقال الموقع إن ترامب لا يسارع للجلوس مع نتنياهو أمام الكاميرات، وهو ما يشير بوضوح إلى تباين المصالح بين الجانبين، ويعكس مدى خيبة أمل البيت الأبيض تجاه الزعيم الإسرائيلي بعد خمسة أشهر من شنهما الحرب معاً.
ترامب أخبر "أكسيوس" في وقت مبكر من هذا الشهر أن نتنياهو اتصل لتهنئته بذكرى الاستقلال الـ 250 وطلب زيارته في البيت الأبيض. وأشار ترامب آنذاك إلى إمكانية الزيارة فور عودته من قمة الناتو في أنقرة (7-8 تموز)، إلا أن الأيام مضت دون تحديد أي موعد.
ولفت الموقع إلى أن مكتب نتنياهو أبلغ الصحفيين يوم الأحد -بعد وفاة السيناتور ليندسي غراهام- برغبته في حضور الجنازة، وخطط للسفر للقاء ترامب يوم الاثنين، بل وأخطر القوات الجوية الإسرائيلية بتجهيز طائرته وأرسل فريقاً متقدماً لواشنطن، قبل أن يعلن الخميس إلغاء الرحلة بدعوى تأجيل مراسم الجنازة.
وأضاف الموقع نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الاجتماع لم يكن مؤكداً على جدول الرئيس، موضحاً على لسان أحدهم: "كان انطباعنا أن بيبي كان يحاول فرض اجتماع عبر الإرادة فقط". ورغم عدم وضوح ما إذا كان نتنياهو قد تلقى رفضاً قاطعاً، إلا أنه من المؤكد أنه لم يحصل على رد إيجابي.
ومع ذلك، لم يستبعد المسؤولون إمكانية لقاء ترامب بنتنياهو عند حضوره جنازة غراهام في وقت لاحق من هذا الشهر. كما أشار الموقع إلى تكهنات مسؤولين إسرائيليين بأن إلغاء الرحلة قد يعود لتقدير نتنياهو باقتراب تصعيد أميركي ضد إيران، ورغبته في التواجد داخل الولايات المتحدة تحسباً لأي رد فعل إيراني.
وفي سياق الخبايا، أوضح الموقع أن التوتر تصاعد بعد انتقاد نتنياهو عبر "فوكس نيوز" نية ترامب بيع طائرات F-35 لتركيا، وهو ما جعل ترامب يشعر بـ "الغضب" وبرأيه أن "بيبي ليس لديه أي حق" في التدخل.
كما تطرق الموقع إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية عن تهديد إيراني لاغتيال ترامب في أنقرة، وهي مزاعم وصفها مسؤولون اميركيون بأنها "طموحة أكثر منها عملية" وغير مؤكدة، فيما أكدت مصادر أمنية تركية عدم وجود مؤامرة حقيقية.
وفي الختام، شدد الموقع على أن نتنياهو يواجه تراجعاً حادا في شعبيته بواشنطن، مشيراً إلى تصويت 103 من الديمقراطيين لقطع 3 مليارات دولار من المساعدات، واتهامات نائب الرئيس جي دي فانس لأعضاء في حكومة نتنياهو بمحاولة تقويض سياسة إدارة ترامب تجاه إيران لإطالة أمد الحرب.




0 تعليق