تحدثت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن ان لبنان وإسرائيل يدرسان دورًا إيطاليًا في مراقبة المناطق التجريبية في جنوب لبنان، مشيرة إلى ان هذا الإقتراح طُرح خلال محادثات روما بعدما رفضت تل أبيب وواشنطن بشكل قاطع إشراف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)؛ على ان يتولى جنود إيطاليون مراقبة المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.
وقالت الصحيفة في تقرير ترجمه "لبنان 24": "خلال المحادثات بين إسرائيل ولبنان بشأن المناطق التي سيخليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، اقترح الوسطاء نشر جنود إيطاليين على الأرض لمراقبة إزالة الأسلحة وعناصر حزب الله من المنطقة. كما اقترح الوسطاء، خلال المحادثات التي عُقدت مؤخرا في روما بوساطة أميركية، أن تتولى قوات اليونيفيل الإشراف على العملية، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة عارضتا هذا الاقتراح بشدة.
وبحسب الصحيفة، أوضح الممثلون الإسرائيليون خلال المحادثات أن على الجيش الإسرائيلي التحقق مما إذا كان البرنامج التجريبي، الذي يقضي بإرسال الجيش اللبناني قوات إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، يحقق أهدافه. في المقابل، يريد لبنان أن يكون جيشه مسؤولًا عن المنطقة وعن عمليات التفتيش معًا.
وتابعت الصحيفة: "في ضوء معارضة إسرائيل، طُرح في البداية احتمال دخول قوات اليونيفيل إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي. إلا أن هذا الاقتراح رُفض بشكل قاطع، ليُطرح بعد ذلك "الاقتراح الإيطالي". وأكد مسؤولون أمنيون ان هذا الاقتراح قيد الدرس من قبل كل الأطراف".
وأضافت الصحيفة: "في الوقت الراهن، ينتشر الجيش الإسرائيلي في مساحات واسعة جدًا من جنوب لبنان. فهو يسيطر على مرتفعات ويعمل على إزالة البنية التحتية لحزب الله من خلال عمليات تنفذها الفرقة 36، إلى جانب مناطق أخرى. كما تواصل قوات الفرقة 91 العاملة في منطقة بنت جبيل والقطاع الغربي تهيئة المنطقة وإزالة البنية التحتية "الإرهابية"،ويتمركز الجيش الإسرائيلي في مواقع مهمة ويحتفظ بعناصر السيطرة اللازمة للتقدم نحو منطقة النبطية."
وأشارت الصحيفة إلى انه لا تزال هناك عناصر مسلحة في المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، ولا يتعلق الأمر بأعداد كبيرة، بل بخلايا صغيرة من عناصر حزب الله لم تتمكن من المغادرة بسبب نشاط الجيش الإسرائيلي أو نجحت في التسلل مجددًا إلى المنطقة.
Advertisement
وقالت الصحيفة في تقرير ترجمه "لبنان 24": "خلال المحادثات بين إسرائيل ولبنان بشأن المناطق التي سيخليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، اقترح الوسطاء نشر جنود إيطاليين على الأرض لمراقبة إزالة الأسلحة وعناصر حزب الله من المنطقة. كما اقترح الوسطاء، خلال المحادثات التي عُقدت مؤخرا في روما بوساطة أميركية، أن تتولى قوات اليونيفيل الإشراف على العملية، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة عارضتا هذا الاقتراح بشدة.
وبحسب الصحيفة، أوضح الممثلون الإسرائيليون خلال المحادثات أن على الجيش الإسرائيلي التحقق مما إذا كان البرنامج التجريبي، الذي يقضي بإرسال الجيش اللبناني قوات إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، يحقق أهدافه. في المقابل، يريد لبنان أن يكون جيشه مسؤولًا عن المنطقة وعن عمليات التفتيش معًا.
وتابعت الصحيفة: "في ضوء معارضة إسرائيل، طُرح في البداية احتمال دخول قوات اليونيفيل إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي. إلا أن هذا الاقتراح رُفض بشكل قاطع، ليُطرح بعد ذلك "الاقتراح الإيطالي". وأكد مسؤولون أمنيون ان هذا الاقتراح قيد الدرس من قبل كل الأطراف".
وأضافت الصحيفة: "في الوقت الراهن، ينتشر الجيش الإسرائيلي في مساحات واسعة جدًا من جنوب لبنان. فهو يسيطر على مرتفعات ويعمل على إزالة البنية التحتية لحزب الله من خلال عمليات تنفذها الفرقة 36، إلى جانب مناطق أخرى. كما تواصل قوات الفرقة 91 العاملة في منطقة بنت جبيل والقطاع الغربي تهيئة المنطقة وإزالة البنية التحتية "الإرهابية"،ويتمركز الجيش الإسرائيلي في مواقع مهمة ويحتفظ بعناصر السيطرة اللازمة للتقدم نحو منطقة النبطية."
وأشارت الصحيفة إلى انه لا تزال هناك عناصر مسلحة في المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، ولا يتعلق الأمر بأعداد كبيرة، بل بخلايا صغيرة من عناصر حزب الله لم تتمكن من المغادرة بسبب نشاط الجيش الإسرائيلي أو نجحت في التسلل مجددًا إلى المنطقة.









0 تعليق