الدولة تراقب ضمان تطبيق "إتفاق الإطار" وتقف بوجه الفتنة

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تتمسك السلطة السياسية بإتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل وتسعى الى تنفيذه وفق خطين متوازيين سياسي وامني ودائما تحت عنوان : "السيادة ومصلحة لبنان". وبغض النظر عن وجود ملحق سري، فإن مذكرة التفاهم الموقعة من الجانبين لاقت ترحيبا اوروبيا وعربيا، في حين رفضها "محور الممانعة" لعدة اسباب.

Advertisement

وفي المعطيات المتوافرة ان العمل جار وفق المسارين السياسي والعسكري لتنفيذ مضمون الإتفاق ومراقبة حسن سير التطبيق وعدم الإخلال ببنوده.
وتقول مصادر سياسية مطلعة ل "لبنان ٢٤" ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تلقى مجموعة إتصالات تشيد بهذا الإتفاق وهذا يعني ان هناك مظلة أميركية له ما يدل على ان الولايات المتحدة الأميركية اخذت على عاتقها متابعة هذا الأمر وخفض التصعيد ومواصلة التحضير لجلسات مقبلة، في حين ان زيارة الرئيس عون المرتقبة الى أميركا من شأنها ان تتركز على التعاون المشترك بين البلدين وكيفية المساعدة من اجل دعم الجيش والمؤسسات الشرعية.
اما بالنسبة الى المناطق النموذجية، فهي ستقام حكما وفق المصادر التي تقر بوجود صعوبات تتصل بكيفية إتمام الترتيبات اللوجستية والتقنية لإنتشار الجيش، مشيرة الى ان هناك آلية محددة وتخضع لمراقبة أميركية ايضا.
واشارت المصادر الى ان زيارة قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي (سنتكوم)
الادميرال براد كوبر، امس تندرج في سياق التحضيرات المتصلة ببدء تنفيذ اتفاق الاطار الذي تم إقراره نتيجة المفاوضات اللبنانية الاميركية الاسرائيلية في واشنطن.
الى ذلك، يعود هاجس الفتنة في لبنان عند كل حدث او قرار يتخذ من قبل السلطة اللبنانية ولا يلقى اقبالا من فريق الممانعة، فتدار حملة وتنطلق مسيرة دراجات وترتفع هتافات معارضة للسلطة وتوجهاتها والأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة. فبعض الحوادث التي سجلت جرى ضبطها وإلا تحولت الى فتنة وحرب أهلية. وما تشهده الساحة المحلية اليوم في أعقاب توقيع إتفاق الإطار بين لبنان واسرائيل لا يطمئن وما حصل مؤخرا يعزز الانطباع ان الواقع اللبناني ليس بخير كما ان استبدال لافتات شكرا إيران بلبنان اولا على طريق المطار لم يمر مرور الكرام بدليل حادثة تمزيقها.
اما تحذير رئيس مجلس النواب نبيه بري من الفتنة ايضا فله مدلوله لا بل يندرج في قراءة الدعوة الى اخمادها سريعا تفاديا لتطورها. وامام هذه الأمر، بدا المشهد كالتالي: السلطة التي تنادي بالشرعية بوجه فريق وصف الأتفاق بأنه اتفاق ذل. وفي تقدير هذه المصادر ان آخر خيط بين السلطة والحزب قد قطع ويصعب بالتالي إعادة ترتيبه والصدام بالتالي قد يتكرر في كل محطة، ومن هنا فإن أية محاولة لوصل ما إنقطع بينهما لن تتحقق، اما الخشية من ارتدادات ذلك على الأرض فقائمة، وهناك معلومات عن توجيهات رفيعة المستوى صدرت الى القوى الأمنية بالتعاطي بحكمة ومسؤولية وفي الوقت نفسه منع الإخلال بالأمن.
وتفيد المصادر ان اجتماعات أمنية عقدت لهذه الغاية في خطوة استباقية مع العلم ان ما حدث منذ ايام لجهة الحراك الإعتراضي قد يتكرر وقد لا يتكرر انما لا ضرر وفق هذه المصادر من التنبه تفاديا لأية مخاطر.
في ظل التشبث بهذا الإتفاق لإنقاذ لبنان والدعوة الى صونه، يبرز العمل الذي تقوم به الدولة وعلى الرغم من اعتراض رئيس مجلس النواب من اجل التوصل الى تطبيق مفهوم السيادة وحصرية السلاح بيدها.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق