توقف مصدر سياسي عند كلام الرئيس السابق للحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط بشأن استمرار "المحنة" التي يمر بها لبنان، واصفاً إياها بـ"الطويلة"، داعياً في الوقت نفسه إلى افتتاح مراكز نزوح جديدة.
وقال المصدر إن الإشارات التي يتلقاها جنبلاط تبدو غير مطمئنة، خصوصاً أن الحديث عن استمرار المحنة لا يعني فقط بالضرورة استمرار الحرب، بل هو مؤشر عن ضرورة معالجة آثار الحرب خصوصاً أن النزوح في الأماكن العامة والمدارس بات ضاغطاً ويجب تداركه قبل العام الدراسي المقبل.
وأوضح المصدر أن لبنان لا يدخل مسار التهدئة قبل إعلان كامل لوقف إطلاق النار وحصول انسحاب إسرائيلي من لبنان، وعدا ذلك سيكونُ مؤشراً على بقاء البلاد في دائرة التوتر.
Advertisement
وأوضح المصدر أن لبنان لا يدخل مسار التهدئة قبل إعلان كامل لوقف إطلاق النار وحصول انسحاب إسرائيلي من لبنان، وعدا ذلك سيكونُ مؤشراً على بقاء البلاد في دائرة التوتر.







0 تعليق