تحوّل في النبرة الالمانية خلال اسابيع

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تؤشر المواقف الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول من تطورات الجنوب إلى تبدّل واضح في النبرة الدبلوماسية حيال المشهد اللبناني. فبعدما بدا الخطاب  الالماني أقرب إلى تفهّم الدوافع الأمنية الإسرائيلية، مع اعتبار وجود قوات الاحتلال في بعض مناطق الجنوب "ضرورياً" وربط ذلك بعدم معالجة ملف "حزب الله" والفصائل الأخرى، عادت اللغة نفسها لتتخذ منحى أكثر حذراً بشكل مفاجئ مساء أمس، عبر الدعوة إلى العودة لوقف إطلاق النار والتعبير عن "قلق بالغ" من استمرار التقدم الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية

Advertisement

وبين العبارتين، يقول مصدر متابع إنّه لا يُظهر ما حصل التناقض بقدر ما تنكشف صعوبة الموازنة بين هواجس إسرائيل الأمنية وخطر دفع الجنوب اللبناني نحو مرحلة أكثر تصعيداً.

وكان المكتب الصحافي للوزير  الألماني نقل امس عنه قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال : "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية ".
كما دعا الوزير، الأطراف" إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه"، مؤكدا" أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق