.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
هناك أنظمة كتابة قديمة لم يفك العالم شفرتها أبدا ومنها الكتابة العيلامية البدائية ونقوش وجدت على قرص فايستوس ولم يستطع العالم فك رموز تلك الأنظمة الكتابية على الرغم من التقدم التكنولوجي الكبير وانتشار الذكاء الاصطناعي وهنا تلك الأنظمة.
الكتابة العيلامية البدائية
تعود الكتابة العيلامية البدائية إلى الفترة ما بين 3100 و 2900 قبل الميلاد، وهي كتابة من أوائل العصر البرونزي، استُخدمت في إيران الحالية. وتظهر بشكل أساسي في السياقات الإدارية، حيث تُسجل المعاملات الاقتصادية وإدارة الموارد ويوجد أكثر من 1700 لوحٍ باقٍ.
يكمن التحدي الرئيسي في فهم هذه الكتابة في تعقيدها، إذ تحتوي على ما يقارب 1200 رمز، يختلف العديد منها اختلافًا طفيفًا في الشكل.
ولا يزال الباحثون يناقشون عدد الرموز التي يتضمنها النظام فعليًا، مما يُصعّب وضع إطار تحليلي متين.
بدأ الباحثون في رقمنة الرموز وتصنيفها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحذر فيليبا ستيل، الباحثة الرئيسية في التفاعلات البصرية في أنظمة الكتابة المبكرة في كلية ماجدالين، قائلةً لموقع هيستوري: "على الرغم من أن الأساليب الحسابية توفر قدرة معالجة تفوق القدرة البشرية، إلا أنها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على جودة البيانات واتساقها. ويمكن أن تُقوّض مشاكل البيانات الجهد المبذول بشكل خطير وتؤدي إلى نتائج مُضللة".
نقوش قرص فايستوس
اكتُشف قرص فايستوس عام 1908 على يد عالم الآثار الإيطالي لويجي بيرنييه خلال تنقيباته في قصر فايستوس المينوي، وهو قطعة أثرية فريدة من نوعها.
هذا القرص الطيني المحروق، الذي يبلغ قطره حوالي ست بوصات، مختوم على كلا جانبيه برموز مرتبة بشكل حلزوني. يحتوي القرص على 241 نقشًا ناتجة عن 45 علامة مميزة.
يعود تاريخ القرص إلى العصر البرونزي المينوي، ويبدو أنه يحتوي على نظام رموز مدروس ومنظم، إلا أنه لا أحد يعرف على وجه التحديد ما يمثله هذا النظام.
يقول الخبير المتخصص فى الكتابات القديمة زيندر: "مع وجود نص واحد فقط... فإن طبيعة النص تُثير إشكالية، كما لا يوجد سياق ثقافي أو مؤشر واضح على الغرض من استخدام القرص".
















0 تعليق