تؤكد مصادر سياسية مطلعة أن رئيس الجمهورية جوزيف عون مرتاح في إدارة الملفات الداخلية والخارجية، مستفيدًا من هامش دعم شعبي واضح، وخصوصًا داخل الشارع المسيحي، ولا يتعامل مع المرحلة الحالية على أساس أنه معزول سياسيًا كما يحاول البعض الإيحاء.
وتشير المصادر إلى أن الخطوات التي يقوم بها عون تلقى قبولًا لدى فئات مسيحية واسعة جدا تعتبر أنه يتصرف بواقعية ويبتعد عن الخطابات الفارغة.
وترى المصادر أن تمايز بعض القوى المسيحية عنه، رغم خطابها الدائم المعادي لـ"حزب الله"، لا يضعفه سياسيًا، بل قد ينعكس سلبًا عليها هي، لأنها تبدو بعيدة عن المزاج العام الذي يفضّل الاستقرار في مسار عون السياسي وعدم ضرب زخمه.
Advertisement
وترى المصادر أن تمايز بعض القوى المسيحية عنه، رغم خطابها الدائم المعادي لـ"حزب الله"، لا يضعفه سياسيًا، بل قد ينعكس سلبًا عليها هي، لأنها تبدو بعيدة عن المزاج العام الذي يفضّل الاستقرار في مسار عون السياسي وعدم ضرب زخمه.













0 تعليق