أدان مجلس كنائس الشرق الأوسط العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً حق اللبنانيين في الأمن والكرامة والحياة، داعياً إلى حماية وحدة المجتمع ومنع تحويل الخلافات السياسية إلى انقسامات أهلية أو حملات إساءة وتجريح.
واستنكر المجلس بشدة الإساءات التي تعرض لها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن ما جرى لا يستهدف شخصه فحسب، بل يطال مقاماً دينياً ووطنياً راسخاً، مشدداً على أن حرية التعبير لا تبرر التحريض أو الإساءة إلى الرموز الدينية والوطنية.
ودعا المجلس اللبنانيين، ولا سيما المسؤولين والإعلاميين والناشطين، إلى اعتماد خطاب مسؤول يحفظ السلم الأهلي ويواجه خطاب الكراهية، مؤكداً أن “الحياة معاً” تمثل خياراً وطنياً وأخلاقياً وروحياً لحماية لبنان وتعزيز الحوار والتضامن ووحدة المجتمع.

















0 تعليق