"أنتِ ذات العيون الحزينة".. مذكرات النجمة كريستينا آبلجيت الأكثر مبيعًا في الغرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر حديثًا مذكرات الممثلة الأمريكية كريستينا آبلجيت بعنوان "You with the Sad Eyes: A Memoir"، والتي تقدم من خلالها سرد حكاية شخصية شديدة الصراحة عن حياتها المهنية والإنسانية، كاشفةً عن محطات مؤلمة وتجارب لم تتحدث عنها من قبل.

"أنتِ ذات العيون الحزينة".. مذكرات كريستينا آبلجيت الأكثر مبيعًا في الغرب

الكتاب صدر في 3 مارس 2026  في نحو 304 صفحات، ويستعرض رحلة آبلجيت منذ طفولتها داخل أجواء هوليوود، حيث بدأت التمثيل في سن مبكرة بدافع الحاجة المادية، قبل أن يتحول الفن إلى وسيلة للهروب من حياة أسرية مضطربة، وصولًا إلى شهرتها الواسعة من خلال المسلسل الكوميدي "متزوج... ولديه أطفال"، واستمرت في جذب الجمهور في أفلام كلاسيكية مثل "لا تخبري أمي أن جليسة الأطفال ماتت..."، و"المذيع"، و"ميتة بالنسبة لي"، وأعمال أخرى خلال مسيرتها المهنية التي امتدت لخمسة عقود

وتكشف آبلجيت في مذكراتها عن تفاصيل صعبة تتعلق بصراعاتها النفسية، بعدما توقف كل شيء حينما علمت تشخيص إصابتها بالتصلب المتعدد عام 2021، حيث لازمت الفراش ورافقتها ذكريات فضّلت نسيانها: ذكريات الشك الذاتي واضطراب تشوّه صورة الجسد اللذين رافقا صعودها الصاروخي.

"أنتِ ذات العيون الحزينة".. مذكرات كريستينا آبلجيت الأكثر مبيعًا في الغرب

كما تكشف في مذكراتها عن معاناة والدتها ضد الإدمان والإساءة بعد هجر والدها لها، والعبء الثقيل الذي أثقل كاهل جسدها وعقلها والذي بات فجأةً مستحقًّا، وهو ما أجبرها على إعادتها النظر في حياتها بالكامل. وتوضح أن الكتاب يستند أيضًا إلى يوميات احتفظت بها لسنوات طويلة، لتعيد من خلالها قراءة الألم والخسارات، ولكن أيضًا لحظات الفرح والنجاح.

وتحكي نجمة هوليوود عن أشدّ لحظات ضعفها وحساسيتها، حيث تكشف قصتها التي لا يعرفها حتى أقرب الناس إليها، وتعود إلى مذكراتها التي دوّنتها طوال حياتها، فتجد أن الألم يقابله الفرح، والخسائر تُخففها الأحداث الاستثنائية، وثقل الحياة يخف بفضل إيمانها الراسخ بأن هناك ما هو أعظم ينتظرها. 

ولم تعد ترغب في الانعزال، وبنظرة لا يمنحها إلا إدراك فنائنا، بل أدركت ضرورة سرد كل شيء، فيُقدّم كتاب "أنتِ ذات العيون الحزينة" سيرة امرأة استثنائية وإرثها، فتقول في مذكراتها: "أؤمن حقًا أن الكتب تُخفف من شعور الناس بالوحدة، لهذا السبب أكتب هذا.. ولن يكون كتاب "أنتِ ذات العيون الحزينة"  مجرد رثاءٍ حزينٍ لحياتي، بل ستكون قصة واقعية، مليئة بتقلبات الحياة، بفكاهتها وأحزانها.. ها أنا ذا.. أنا الحقيقية ولديّ الكثير لأقوله".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق