على الرغم من توقّفها عن قصف المناطق في بيروت والضاحية الجنوبيّة، وتركيزها على المعارك الدائرة في الجنوب وفي مدينة بنت جبيل، أعلنت إسرائيل أنّها لن تُوقف إطلاق النار، بالتوازي مع إجراء المُفاوضات المباشرة مع لبنان.
وفي ظلّ تمسّك بيروت بوقف إطلاق النار في المُفاوضات المباشرة، وفي العودة إلى اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، لحلّ المشاكل العالقة مع تل أبيب، فإنّ إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على شروطها وخصوصاً إكمال الحرب ضدّ "حزب الله"، وعدم شمل لبنان بهدنة إيران، يُعتبر تصعيداً أثناء إجراء المُحادثات.
فإسرائيل من خلال عدم وقف إطلاق النار، وخوضها معركة بنت جبيل للسيطرة على المدينة الجنوبيّة، إضافة إلى رغبتها في الوصول إلى جنوب الليطاني، تعمل على تحقيق الأهداف التي وضعتها حكومة نتنياهو مع القيادة العسكريّة الإسرائيليّة، من أجل تأمين وحماية المستوطنات الشماليّة، والحدّ من عمليات "حزب الله".
ويقول خبراء عسكريّون، إنّ "إسرائيل أوقفت منذ أيّام إستهداف بيروت والضاحية الجنوبيّة، بعد غارات عنيفة وغير مسبوقة على العاصمة في 8 نيسان الماضي، أودت بحياة أكثر من 200 شخص، بطلب من الرئيس الأميركيّ، الذي أعطى فرصة للبنان لإجراء مُحادثات في واشنطن مع الوفد الإسرائيليّ، للتوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، على الرغم من أنّ دونالد ترامب يدعم تل أبيب في مساعيها العسكريّة للقضاء على "حزب الله"، وفي بناء منطقة عازلة في الجنوب، لتأمين أمن المستوطنات الشماليّة، ويُدرك أنّه فقط بالقوّة يتمّ تفكيك جناح "الحزب" الأمنيّ".
صحيحٌ أنّ إسرائيل تفصل بين الجبهتين اللبنانيّة والإيرانيّة، وقبولها بإجراء مُحادثات مع لبنان الذي يُؤكّد أنّه يُحدّد مصيره الدبلوماسيّ بنفسه، خلافاً لما كانت طهران تُريده من خلال إتّفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، لا يعني بالضرورة أنّ المُفاوضات ستكون سهلة، فتل أبيب سترفع كثيراً من شروطها وستُمارس ألاعيب دبلوماسيّة وعسكريّة، لدفع اللبنانيين إلى القبول بطروحاتها.
ومن المتوقّع بحسب الخبراء العسكريين، أنّ "تستأنف إسرائيل إستهداف مناطق حيويّة والضاحية الجنوبيّة بالتوازي مع إجراء المُشاورات مع لبنان، لأنّها تمتلك أوراق القوّة على أرض الواقع، وتتقدّم أكثر فأكثر في الجنوب، وتقترب من تحقيق أهدافها العسكريّة، بينما "حزب الله" لا يُساعد الدولة ولا يُوافقها على الذهاب إلى مُفاوضات مباشرة، ويرفض تسليم سلاحه، ما يُجرّد الوفد اللبنانيّ في واشنطن من أيّ أوراق تفاوضيّة، من شأنها أنّ تُحسّن من وضعه الدبلوماسيّ".
من هذا المُنطلق، فإنّ نقطة قوّة إسرائيل الأساسيّة هي زيادة وتيرة الغارات والقصف والسيطرة على مناطق وبلدات جنوبيّة، بينما لبنان يُطالب بالعودة إلى اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي تعتبره تل أبيب وواشنطن هشّاً، ولم تلتزم الحكومة اللبنانيّة في تطبيق بنوده. أما "حزب الله"، فيتسلّح بالصمود كيّ لا يُسيطر الجيش الإسرائيليّ على جنوب الليطاني، ويسعى كما أعلن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، إلى أسر جنود إسرائيليين، بهدف تحسين وضعيته في أيّ مُفاوضات ستُفضي إلى وقف إطلاق النار، واسترجاع أسراه من السجون الإسرائيليّة.
وبانتظار تحديد كلّ من لبنان وإسرائيل موعد ومكان الجولة المُقبلة من المُفاوضات بينهما، فإنّ إسرائيل تنوي حسم معركة بنت جبيل قبل الإجتماع الثاني المُرتقب بين ممثلي بيروت وتل أبيب، بينما تعتبر اسرائيل ، أنّ مُعارضة الدولة اللبنانيّة لـ"حزب الله"، عبر الذهاب لإجراء المُحادثات المباشرة، هي بداية لفكّ الإرتباط بإيران، وخطوة تُضعف "الحزب"، وتزيد الضغوطات عليه، في ظلّ المعارك المصيريّة التي يخوضها في الجنوب.
وفي ظلّ تمسّك بيروت بوقف إطلاق النار في المُفاوضات المباشرة، وفي العودة إلى اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، لحلّ المشاكل العالقة مع تل أبيب، فإنّ إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على شروطها وخصوصاً إكمال الحرب ضدّ "حزب الله"، وعدم شمل لبنان بهدنة إيران، يُعتبر تصعيداً أثناء إجراء المُحادثات.
فإسرائيل من خلال عدم وقف إطلاق النار، وخوضها معركة بنت جبيل للسيطرة على المدينة الجنوبيّة، إضافة إلى رغبتها في الوصول إلى جنوب الليطاني، تعمل على تحقيق الأهداف التي وضعتها حكومة نتنياهو مع القيادة العسكريّة الإسرائيليّة، من أجل تأمين وحماية المستوطنات الشماليّة، والحدّ من عمليات "حزب الله".
ويقول خبراء عسكريّون، إنّ "إسرائيل أوقفت منذ أيّام إستهداف بيروت والضاحية الجنوبيّة، بعد غارات عنيفة وغير مسبوقة على العاصمة في 8 نيسان الماضي، أودت بحياة أكثر من 200 شخص، بطلب من الرئيس الأميركيّ، الذي أعطى فرصة للبنان لإجراء مُحادثات في واشنطن مع الوفد الإسرائيليّ، للتوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، على الرغم من أنّ دونالد ترامب يدعم تل أبيب في مساعيها العسكريّة للقضاء على "حزب الله"، وفي بناء منطقة عازلة في الجنوب، لتأمين أمن المستوطنات الشماليّة، ويُدرك أنّه فقط بالقوّة يتمّ تفكيك جناح "الحزب" الأمنيّ".
صحيحٌ أنّ إسرائيل تفصل بين الجبهتين اللبنانيّة والإيرانيّة، وقبولها بإجراء مُحادثات مع لبنان الذي يُؤكّد أنّه يُحدّد مصيره الدبلوماسيّ بنفسه، خلافاً لما كانت طهران تُريده من خلال إتّفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، لا يعني بالضرورة أنّ المُفاوضات ستكون سهلة، فتل أبيب سترفع كثيراً من شروطها وستُمارس ألاعيب دبلوماسيّة وعسكريّة، لدفع اللبنانيين إلى القبول بطروحاتها.
ومن المتوقّع بحسب الخبراء العسكريين، أنّ "تستأنف إسرائيل إستهداف مناطق حيويّة والضاحية الجنوبيّة بالتوازي مع إجراء المُشاورات مع لبنان، لأنّها تمتلك أوراق القوّة على أرض الواقع، وتتقدّم أكثر فأكثر في الجنوب، وتقترب من تحقيق أهدافها العسكريّة، بينما "حزب الله" لا يُساعد الدولة ولا يُوافقها على الذهاب إلى مُفاوضات مباشرة، ويرفض تسليم سلاحه، ما يُجرّد الوفد اللبنانيّ في واشنطن من أيّ أوراق تفاوضيّة، من شأنها أنّ تُحسّن من وضعه الدبلوماسيّ".
من هذا المُنطلق، فإنّ نقطة قوّة إسرائيل الأساسيّة هي زيادة وتيرة الغارات والقصف والسيطرة على مناطق وبلدات جنوبيّة، بينما لبنان يُطالب بالعودة إلى اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي تعتبره تل أبيب وواشنطن هشّاً، ولم تلتزم الحكومة اللبنانيّة في تطبيق بنوده. أما "حزب الله"، فيتسلّح بالصمود كيّ لا يُسيطر الجيش الإسرائيليّ على جنوب الليطاني، ويسعى كما أعلن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، إلى أسر جنود إسرائيليين، بهدف تحسين وضعيته في أيّ مُفاوضات ستُفضي إلى وقف إطلاق النار، واسترجاع أسراه من السجون الإسرائيليّة.
وبانتظار تحديد كلّ من لبنان وإسرائيل موعد ومكان الجولة المُقبلة من المُفاوضات بينهما، فإنّ إسرائيل تنوي حسم معركة بنت جبيل قبل الإجتماع الثاني المُرتقب بين ممثلي بيروت وتل أبيب، بينما تعتبر اسرائيل ، أنّ مُعارضة الدولة اللبنانيّة لـ"حزب الله"، عبر الذهاب لإجراء المُحادثات المباشرة، هي بداية لفكّ الإرتباط بإيران، وخطوة تُضعف "الحزب"، وتزيد الضغوطات عليه، في ظلّ المعارك المصيريّة التي يخوضها في الجنوب.













0 تعليق