اعتُبرت تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني التي أكد فيها تنديد بلاده بالاعتداءات الإسرائيلية وربط مسألة سحب سلاح حزب الله بالمفاوضات الداخلية اللبنانية، مؤشراً واضحاً على طبيعة التموضع السياسي لكل من سوريا وتركيا في سياق الحرب الجارية راهنا.
وأشارت أوساط متابعة إلى أن هذا الموقف يعكس رفضاً لأي ضغوط خارجية تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الداخل اللبناني بالقوة.
كما رأت هذه الأوساط أن ربط ملف السلاح بالحوار الداخلي ينسجم مع توجه إقليمي أوسع يفضل إبقاء هذا الملف ضمن الإطار اللبناني، بعيداً عن أي إملاءات خارجية أو شروط تُفرض تحت الضغط العسكري.
وكان وزير الخارجية السوري قال في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان امس: نستنكر القصف على لبنان من قبل الكيان الإسرائيلي وندعو المجتمع الدولي الى أن يدعم لبنان في هذه اللحظة العصيبة ويبعد عنه شبح الحروب. كما ندعم الحكومة اللبنانية باتخاذ الموقف لنزع سلاح حزب الله بوسائل وطنية بعيداً عن أي تدخلات خارجية".
وأشارت أوساط متابعة إلى أن هذا الموقف يعكس رفضاً لأي ضغوط خارجية تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الداخل اللبناني بالقوة.
كما رأت هذه الأوساط أن ربط ملف السلاح بالحوار الداخلي ينسجم مع توجه إقليمي أوسع يفضل إبقاء هذا الملف ضمن الإطار اللبناني، بعيداً عن أي إملاءات خارجية أو شروط تُفرض تحت الضغط العسكري.
وكان وزير الخارجية السوري قال في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان امس: نستنكر القصف على لبنان من قبل الكيان الإسرائيلي وندعو المجتمع الدولي الى أن يدعم لبنان في هذه اللحظة العصيبة ويبعد عنه شبح الحروب. كما ندعم الحكومة اللبنانية باتخاذ الموقف لنزع سلاح حزب الله بوسائل وطنية بعيداً عن أي تدخلات خارجية".










0 تعليق