أعلنت إندونيسيا اليوم الجمعة، أنها قدمت بيانًا مشتركًا إلى الأمم المتحدة بشأن أمن قوات حفظ السلام، بالاشتراك مع عشرات الدول الحليفة، وذلك عقب مقتل ثلاثة من جنودها الإندونيسيين في لبنان، وفقًا لوكالة فرانس برس.
وحثت الدول في البيان المشترك مجلس الأمن الدولي على إجراء تحقيق شامل في الحوادث التي وقعت في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين وإصابة آخرين، من بينهم جنود من فرنسا وغانا ونيبال وبولندا.
وأفادت وزارة الخارجية في جاكرتا بأن 73 دولة، من بينها دول مراقبة في الأمم المتحدة، أيدت البيان الذي ألقاه المندوب الدائم لإندونيسيا لدى الأمم المتحدة، عمر هادي، في نيويورك.
مطالب بتحقيق دولي وتعزيز الحماية
ونقلت الوزارة عن عمر قوله: "إن سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمر لا يقبل المساومة، ونحث مجلس الأمن الدولي على استخدام جميع الأدوات المتاحة لتعزيز حماية قوات حفظ السلام في ظل الوضع الخطير المتزايد".
وأضافت: "تدعو الدول المساهمة بقوات إلى إنهاء العنف في لبنان، وخفض حدة التوتر، وتشجع جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية سلمية".
وقُتل ثلاثة جنود حفظ سلام إندونيسيين في انفجارين منفصلين جنوب لبنان أواخر مارس. وبعد أقل من أسبوع، وقع انفجار ثالث داخل منشأة تابعة للأمم المتحدة جنوب لبنان، أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إندونيسيين آخرين.
وأثارت هذه الحوادث الدامية دعوات من السلطات الإندونيسية لإجراء تحقيق وتقديم ضمانات أمنية لقوات حفظ السلام.
تصعيد دبلوماسي وإدانة رسمية للهجمات
ووصفت وزارة الخارجية الهجمات بأنها "غير مقبولة".
وحثت مجلس الأمن الدولي على "عقد اجتماع فوري للدول المساهمة بقوات في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لإجراء مراجعة واتخاذ تدابير لتعزيز حماية الأفراد العاملين مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".
وقال الرئيس برابوو سوبيانتو إنه "يدين بشدة كل عمل شنيع يقوض السلام ويتسبب في مقتل جنود أمتنا".
















0 تعليق