قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، إن الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور وأجزاء واسعة من إقليمي شمال وجنوب كردفان بالغة السوء وتعقيدها يتزايد يومًا بعد يوم، في ظل العمليات العسكرية المتواصلة وحصار الميليشيات لعدد من المدن والمناطق، ما أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة الأساسية.
وأضاف الوزير، في تصريحات لـ قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي همام مجاهد، أن ما تشهده ولايات دارفور الخمس إلى جانب شمال وجنوب كردفان من اعتداءات وانتهاكات مستمرة ضد المواطنين فاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع استمرار حصار ميليشيات الدعم السريع للمدن والقرى، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية الجارية حاليًا أسهمت في نزوح أعداد كبيرة من السكان إلى مدن وبلدات صغيرة غير مهيأة لاستقبال هذا الكم من النازحين، مثل الأبيض وغيرها من المناطق المجاورة.
وأكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني أن الوزارة تبذل جهودًا مكثفة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية، لإيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة رغم التحديات الأمنية الكبيرة، مشددًا على أن الأولوية القصوى حاليًا هي حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات العاجلة للنازحين، في ظل ظروف إنسانية وصفها بأنها من الأكثر صعوبة منذ اندلاع الأزمة.















0 تعليق