الجمعة 02/يناير/2026 - 11:21 م 1/2/2026 11:21:26 PM
لم يكن عام 2025 مجرد رقمًا عابرًا في التقويم، بل كان عامًا ملهمًا، تسيدت فيه الثقافة المصرية المشهد من اللحظة التي افتُتح فيها المتحف المصري الكبير أبوابه للعالم، مرورًا بالتتويجات التي احتفت بنوابغ الثقافة العربية في كل مكان.
كان عامًا من الحراك الفكري والفني غير المسبوق الذي أعاد مصر إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي، بحسب تقرير برنامج "العاشرة"، المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز".
أكد عام 2025، أن مصر أرض للإبداع والتميز مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أصبح أكبر متحف عالمي باحتوائه على أكثر من مائة ألف أثر تروي قصة الإنسان المصري عبر تقنيات عرض مبتكرة، كما استعادت مدينة إسنا العريقة بريقها بفوزها بجائزة الأغاخان للعمارة، مستعرضة نموذجًا يجمع بين روح التاريخ واحتياجات العصر.
ولم يتوقف التميز عند ذلك فحسب، بل امتد ليشهد انتصارًا دبلوماسيًا نادرًا بفوز الدكتور خالد العناني برئاسة منظمة اليونسكو، حيث حصل على إجماع عالمي تاريخي بلغ 172 صوتًا، ما يُعتبر تأكيدًا للريادة المصرية على الساحة الدولية.
وفي الأدب، عادت الرواية المصرية إلى عرشها العربي بفوز الكاتب محمد سمير ندى بجائزة البوكر العالمية عن روايته "صلاة القلق"، ليؤكد أن القلم المصري ما زال قادرًا على صنع الحكايات الأجمل.


















0 تعليق