تواصلت فعاليات الملتقى الثقافي الثالث والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة الحدودية ضمن مشروع "أهل مصر"، الذي يُنظم تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ويُشرف عليه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان. تُقام الفعاليات حتى 4 يناير الجاري تحت شعار "يهمنا الإنسان".
مشروع "أهل مصر" واستقبال فتيات المحافظات الحدودية
استقبل وادي الملوك، أحد أبرز المعالم الأثرية في الأقصر، 110 فتاة من المحافظات الحدودية، التي تشمل الوادي الجديد، شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر (الشلاتين، حلايب، أبو رماد)، مطروح، أسوان، إضافة إلى مشاركات من محافظة القاهرة والمحافظة المضيفة.
تفاصيل الجولة الثقافية في وادي الملوك
شهدت الجولة حضور الدكتورة دينا هويدي، مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة والمدير التنفيذي لمشروع "أهل مصر" (المرأة)، حيث بدأت الجولة بالتعرف على تاريخ وادي الملوك، الواقع في البر الغربي لمدينة الأقصر. يُعد الوادي من أبرز المواقع الأثرية في مصر والعالم، ويضم أكثر من 60 مقبرة ملكية، من أبرزها مقبرة الملك توت عنخ آمون، رمسيس الثاني، وسيتي الأول. كما تُزين جدران الوادي النقوش والرسوم التي تجسد العقائد الدينية ورحلة الحياة الأخرى عند المصري القديم.
مكانة وادي الملوك كعاصمة للآثار العالمية
شملت الجولة تفقد أرجاء الوادي الذي ما زال يحمل الكثير من الأسرار، ويجذب آلاف الزوار سنويًا، لما له من قيمة تاريخية وثقافية كبرى تعزز مكانة الأقصر كعاصمة للآثار العالمية.
برنامج الملتقى الثقافي
يُنفذ الملتقى من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، تحت إشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع. كما يُنفذ بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي وإدارة محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة الأقصر برئاسة حسين النوبي.
يتضمن برنامج الملتقى تنظيم ورش فنية وحرفية وأدبية متنوعة في قصر ثقافة العديسات، بالإضافة إلى لقاءات توعوية وتثقيفية، ودوائر للدعم النفسي، فضلًا عن عدد من الزيارات الميدانية لأهم المعالم الأثرية والسياحية بالمحافظة، وبعض الجولات الحرة.
هدف مشروع "أهل مصر"
يُعد مشروع "أهل مصر" من أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة إلى أبناء المحافظات الحدودية، ويشمل الأطفال والشباب والمرأة. يُنفذ المشروع في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.















0 تعليق