خلافا لما فعله رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في السنوات الماضية، حين دخل في خلافات واسعة مع معظم الشخصيات المسيحية المحلية في عدد من المناطق، ما أدّى عملياً إلى خسارة "التيار" لجزء ملموس من رصيده المسيحي، يبدو أن المرحلة الحالية تشهد تبدّلًا ملحوظًا في سلوك "القيادة الباسيلية".
Advertisement
فقد عاد "التيار" ليفتح قنوات تواصل مع بعض هذه الشخصيات، وبدأ يعمل على إعادة ترميم العلاقة معها، سواء عبر تحالفات موضعية أو عبر نقاشات هادئة خلف الكواليس.
وتشير الأجواء إلى رغبة واضحة لدى باسيل في إعادة بناء شبكة العلاقات المناطقية، تمهيدًا لاستحقاقات سياسية وانتخابية مقبلة.








0 تعليق