بينما يعود رواد فضاء أرتميس 2 من القمر في طريق عودتهم للأرض، يتدربون على إجراءات التعامل مع الإشعاع أثناء الطيران، بالإضافة إلى اختبارات على أوضاع نظام التحكم في وضعية مركبة أوريون، حيث يُعدّ الإشعاع عنصرًا ثابتًا فى الفضاء، وقد يُشكّل مخاطر على الكائنات الحية والتكنولوجيا على حدٍ سواء، وفي حال حدوث إشعاع كبير، كالتوهج الشمسي، يلجأ رواد الفضاء إلى داخل أوريون، محتمين أنفسهم بين الدرع الحراري للمركبة ومخازن المؤن التي تمتصّ معظم الإشعاع.
وفقا لما ذكره موقع "space"، اختبر رواد الفضاء أيضًا، في يومهم الثامن من رحلة أرتميس 2 القمرية، وضعَي نظام التحكم في وضعية أوريون، حيث تحتوي المركبة على وضعَي تحكم في الوضعية: ستة درجات حرية وثلاثة درجات حرية.
يضمن تصميم الست درجات عدم تغيير مسار مركبة أوريون الفضائية أثناء تعديل وضعها، حيث يقوم بتصحيح أي انحراف ناتج عن الحركات الطفيفة تلقائيًا.
أما في تصميم الثلاث درجات، فتستهلك أوريون وقودًا أقل وتتطلب حسابات أقل تعقيدًا، ولكنها تحتاج إلى تصحيحات للمسار بسبب الانحراف الحتمي.
جدير بالذكر أن وكالة ناسا أطلقت بنجاح مهمة أرتميس 2، وهي أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ عام 1972، حيث انطلقت المركبة الفضائية أوريون في الأول من أبريل، حاملةً أربعة رواد فضاء في رحلة تستغرق عشرة أيام حول القمر، بينما سيكون الهبوط في المحيط يوم الجمعة 10 أبريل.















0 تعليق