بين مجد أوروبا وإغراءات الخليج.. أين ستكون وجهة محمد صلاح المقبلة؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في لحظة فارقة من مسيرته الكروية، يقف النجم المصري محمد صلاح عند مفترق طرق جديد، بعدما أسدل الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، ليبدأ مرحلة مختلفة تفتح أبوابها على أكثر من اتجاه، بين الاستمرار في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية، أو خوض تجربة جديدة في الملاعب الخليجية التي باتت تستقطب كبار نجوم العالم.

رحيل محمد صلاح عن ليفربول لا يُعد مجرد تغيير نادٍ، بل هو انتقال من حقبة صنعت المجد داخل «أنفيلد» إلى سؤال مفتوح حول الوجهة القادمة للاعب كتب اسمه بين أساطير الدوري الإنجليزي الممتاز، وترك بصمة يصعب تكرارها في تاريخ النادي.

في أوروبا، تبدو الصورة قائمة على خيار الاستمرار في القمة، حيث تبقى الأندية الكبرى في الدوريات الخمسة الكبرى قادرة على استقطاب لاعب بحجم وخبرة محمد صلاح، خاصة لما يمتلكه من قيمة فنية وبدنية عالية، وخبرة طويلة في دوري الأبطال والمباريات الكبرى. هذا المسار يعني بقاءه داخل دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى، والاستمرار في مواجهة نخبة لاعبي العالم على أعلى مستوى.

محمد صلاح مطلوب في فنربخشة التركي

وبحسب شبكة «Empire of the Kop»، فإن محمد صلاح منح إدارة فنربخشة موافقة مبدئية لفتح باب التفاوض، في ظل وجود اتصالات أولية جرت بين الطرفين خلال الأيام الماضية، وُصفت بالإيجابية، حيث تقدمت إدارة النادي التركي بعرض غير رسمي لمعرفة مطالب اللاعب وشروطه المالية.

وأوضح التقرير أن قائد منتخب مصر أبدى مرونة كبيرة فيما يتعلق بالراتب السنوي، إذ لا يمانع في الحصول على راتب يتراوح بين 12 و13 مليون يورو سنوياً، وذلك في إطار رغبته في الاستمرار داخل المنافسات الأوروبية وعدم مغادرة القارة العجوز في الوقت الحالي، رغم الإغراءات المالية الضخمة القادمة من أندية الدوري السعودي.

وأشار التقرير إلى أن محمد صلاح لا يزال يفضل خوض تجربة جديدة ضمن مشروع رياضي قوي في أوروبا، حيث يرى أنه ما زال قادراً على المنافسة في أعلى المستويات، وأن مسيرته داخل الملاعب الأوروبية لم تصل إلى نهايتها بعد، وهو ما يجعل خيار الانتقال إلى الدوري التركي مطروحاً بقوة خلال المرحلة الحالية.

وأكدت الشبكة أن اللاعب المصري ينظر إلى فنربخشة باعتباره مشروعاً طموحاً يمكنه من مواصلة المنافسة قارياً ومحلياً، خاصة في ظل رغبة النادي التركي في بناء فريق قوي قادر على العودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية خلال المواسم المقبلة.

كما دخل محمد صلاح دائرة اهتمامات العديد من الأندية الإيطالية أبرزها يوفنتوس وميلان بجانب روما الذي سبق وأن لعب ضمن صفوفه قبل الانتقال لصفوف ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2017.

هل يرحل محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

وفي الوقت نفسه، أوضح التقرير أن خيار الانتقال إلى الدوري السعودي لم يخرج تماماً من حسابات محمد صلاح، لكنه لا يمثل الأولوية القصوى بالنسبة له في الوقت الراهن، إذ يفضل اللاعب تأجيل خطوة الانتقال إلى الخليج طالما لا يزال قادراً على اللعب في الدوريات الأوروبية الكبرى.

وأضاف التقرير أن المفاوضات بين الطرفين ما تزال في مراحلها الأولى، إلا أن وتيرة الاتصالات تتصاعد بشكل ملحوظ، ما يفتح الباب أمام احتمالات عديدة بشأن مستقبل قائد الفراعنة، خاصة مع استمرار اهتمام أندية سعودية كبرى بالتعاقد معه بعروض مالية ضخمة قد تغيّر مسار الصفقة في أي لحظة.

في حين قالت صحيفة «اليوم» السعودية أن محمد صلاح حدد بالفعل موعدًا مبدئيًا للإعلان عن ناديه الجديد، وذلك بعد اتخاذ قراره النهائي بشأن خطوته المقبلة عقب نهاية الموسم، خاصة في ظل انتهاء مشواره مع ليفربول بشكل رسمي.

وأكدت التقارير أن النجم المصري لا يمانع فكرة الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين خلال الموسم القادم، مشيرة إلى أن خيار اللعب في الدوري السعودي لا يزال مطروحًا بقوة على طاولة اللاعب، إلى جانب عروض أخرى محتملة.

وأضافت الصحيفة أن محمد صلاح يفضل تأجيل حسم وجهته النهائية إلى ما بعد مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ينوي تقييم كافة العروض والخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار الحاسم بشأن النادي الذي سيرتدي قميصه في الموسم الجديد.

وفي السياق ذاته، يظل نادي الاتحاد السعودي أحد أبرز المهتمين بضم محمد صلاح، إذ يسعى مسؤولو الاتحاد إلى التعاقد معه كصفقة كبرى خلال الفترة المقبلة، من أجل تدعيم صفوف الفريق وتعزيز قوته الهجومية في الموسم القادم، ويعد محمد صلاح واحدًا من أبرز نجوم الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل مستقبله محل اهتمام واسع من جانب الأندية الأوروبية والعربية، في انتظار الكلمة الأخيرة من اللاعب بعد نهاية الاستحقاقات الدولية المقبلة.

محمد صلاح على رادار سان دييجو

كما ظهر اسم نادي سان دييجو الأمريكي، المملوك لرجل الأعمال المصري محمد لطفي منصور، كأحد أبرز الخيارات المطروحة على الطاولة، في سيناريو قد يحمل أبعادًا رياضية وتسويقية كبيرة، ويمنح اللاعب بداية مختلفة تمامًا عن مسيرته الأوروبية.

قالت شبكة «ذا أثلتيك» أن سان دييجو، لن يقدم عرضًا ماليًا مماثلًا للعروض السعودية التي تشير إليها بعض التقارير، لكنه قد يكون منفتحًا على عرض مشابه لما تم استخدامه في انتقال الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي، حيث حصل على نسبة ملكية من النادي كجزء من الصفقة.

ووفقًا للشبكة، فإن سان دييجو قد يدرج بندًا في عقد محمد صلاح من أجل إغرائه عن طريق تقديم حصة ملكية في إحدى الأكاديميات، التي تنشط في إفريقيا والولايات المتحدة والدنمارك، باستثمارات تبلغ 120 مليون دولار، مما قد يشكل عامل جذب إضافيًا للنجم المصري الذي يُعرف باهتمامه بالاستثمار في مصر وتطوير كرة القدم المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق