أكد الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول، أهمية استعادة “شخصية الريدز” التاريخية في المواجهات الكبرى، قبل المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، ضمن منافسات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
بي اس جي ضد ليفربول
وشدد سلوت خلال المؤتمر الصحفي على ضرورة رد الفعل القوي بعد النتائج الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق مطالب بالظهور بصورة مختلفة تعكس تاريخه القاري الكبير، خاصة في المواعيد الكبرى.
وتطرق مدرب ليفربول إلى حالة ألكسندر إيزاك، موضحًا أن اللاعب شارك في التدريبات الجماعية لمدة أسبوع تقريبًا، وهو ما دفع الجهاز الفني لضمه إلى القائمة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى عدم جاهزيته للبدء أساسيًا في اللقاء.
وعلق سلوت على تصريحات القائد فيرجيل فان دايك، والتي أقر خلالها بأن الفريق خذل جماهيره، مؤكدًا أن مثل هذه المشاعر تعكس روح المسؤولية داخل الفريق، وقد تكون دافعًا قويًا لتقديم رد فعل إيجابي، مضيفا: “في بعض الأحيان تقدم أداءً جيدًا، لكن تستقبل أهدافًا في توقيتات صعبة، خاصة قبل أو بعد الاستراحة، وهو ما حدث أمام مانشستر سيتي، رغم وجود فرص حقيقية للتسجيل، أبرزها فرصة محمد صلاح”.
وحذر سلوت لاعبيه من تكرار سيناريو التراجع الذي حدث أمام مانشستر سيتي، مؤكدًا أن مواجهة باريس سان جيرمان تتطلب تركيزًا كاملًا طوال الـ90 دقيقة، في ظل القدرات الهجومية الكبيرة للفريق الفرنسي تحت قيادة لويس إنريكي، موضحا أن أسلوب باريس يعتمد على الضغط المستمر والاستحواذ، وهو ما يفرض تحديًا بدنيًا وتكتيكيًا كبيرًا على لاعبي ليفربول، مشددًا على ضرورة عدم منح المنافس أي مساحات أو وقت للسيطرة على مجريات اللعب.
واعترف سلوت بعدم استقرار الأداء في بعض الفترات، لكنه أبدى ثقته في قدرة الفريق على العودة، مستندًا إلى تاريخ ليفربول في قلب النتائج الصعبة، كما أشار إلى إمكانية تأثر الفريق بغياب الحارس أليسون بيكر، لكنه شدد على جاهزية البدائل، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة لمنافسة كبار أوروبا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حسم مثل هذه المواجهات قد يتوقف على تفاصيل صغيرة، مثل ركلات الترجيح أو لحظات الحسم، رافضًا تصنيف فريقه كمرشح أول، في ظل قوة المنافسين في البطولة.


















0 تعليق